عبّر وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، عن رفض بلاده لأي محاولة لـ"التقليل من شأن الصوماليين أو إهانتهم".

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام تعبير "الدول القذرة" خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا يوم الأربعاء، مصعّداً خطابه المناهض للهجرة ومطلقاً تصريحات جديدة تستهدف دولاً أفريقية وآسيوية ومن الكاريبي.

وقال أمام الحشود إنه تساءل في اجتماع سابق: "لماذا نستقبل أشخاصاً من دول قذرة؟ لماذا لا نستقبل أشخاصاً من السويد أو النرويج؟"، مضيفاً بسخرية: "دعونا نحصل أيضاً على بعض الأشخاص من الدنمارك".

وجاء تبنّي ترامب العلني لهذا الوصف رغم أنه كان قد نفى في العام 2018 استخدام التعبير نفسه عندما أثار ضجة واسعة خلال ولايته الأولى.

كما توجه ترامب بعبارات أكثر قسوة تجاه المهاجرين القادمين من الصومال، واصفاً البلاد بأنها "كارثية، قذرة، مثيرة للاشمئزاز وتستشري فيها الجريمة".

وأثارت تصريحاته موجة تنديد جديدة، إذ قال السيناتور الديمقراطي إد ماركي عبر منصة "إكس" إن تصريحات ترامب "تؤكد أجندته العنصرية"، بينما دافع النائب الجمهوري راندي فاين عنه قائلاً إن "الرئيس يتحدث بلغة يفهمها الأميركيون".

الصومال ترد على تصريحات ترامب

من جانبه عبّر وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي عن رفض بلاده "التقليل من شأن الصوماليين أو إهانتهم"، وذلك في رسالة إلى وكالة رويترز.

وقال فقي إن على الرئيس الأميركي التركيز على الوفاء بتعهداته للناخبين "بدلا من الانشغال بالصومال"، مؤكداً أن الشعب الصومالي معروف بعمله الجاد وصلابته وقدرته على الصمود رغم ما واجهه من حروب وإهانات ومحاولات لإقصائه.

وأضاف الوزير أن الصوماليين "تغلبوا على جميع من حاول إذلالهم، ونجحوا في الاستمرار رغم كل التحديات"، معبراً في الوقت نفسه عن امتنانه للدعم العسكري الأميركي في محاربة المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة، مع رفضه القاطع لوصف ترامب للصوماليين.

Related العفو الدولية: إدارة ترامب تتعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي لتعقّب المهاجرين الداعمين لفلسطين"يستثني المهاجرين غير النظاميين".. ترامب يدعو إلى تعداد سكاني جديد في الولايات المتحدة"يأكلون الكلاب والقطط".. لماذا اتهم ترامب المهاجرين بأكل الحيوانات الأليفة؟ تصعيد متزامن مع حادث واشنطن

وتصاعد خطاب ترامب بعد حادثة إطلاق النار في واشنطن في 28 تشرين الثاني / نوفمبر، والمتهم فيها شاب أفغاني بقتل جنديين من الحرس الوطني. واستغل ترامب الحادثة للدعوة إلى ما سماه "الهجرة العكسية"، وهو مفهوم يرتبط بالترحيل الجماعي للأجانب ويستند إلى أفكار اليمين المتطرف حول "الاستبدال الكبير".

وعقب عودته إلى السلطة، جمدت إدارته طلبات الهجرة لمواطني 19 دولة يصنفها ترامب ضمن "العالم الثالث"، في مقابل إبداء استعداده لاستقبال مزارعين بيض من جنوب أفريقيا قائلاً إنهم يتعرضون للاضطهاد.

وامتد هجومه ليطال الجالية الصومالية في مينيسوتا، كما استهدف النائبة الديمقراطية إلهان عمر مستخدماً تعابير مهينة بشأن حجابها، ومجدداً الدعوة لترحيلها رغم حصولها على الجنسية الأميركية منذ ثلاثة عقود.

جذور فكرية

ويرى محللون أن خطاب ترامب ومسؤولين في البيت الأبيض يعكس توجهات قومية متشددة تعود إلى عشرينات القرن الماضي، حين فضّلت الولايات المتحدة مهاجري شمال وغرب أوروبا فقط. ويتكرر في تصريحات مقربين منه ربط الهوية الأميركية بالعرق الأبيض والثقافة الأنغلو-ساكسونية والمذهب البروتستانتي.

وفي سياق هذا الخطاب، وصفت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بعض المهاجرين بـ"مصاصي الدماء"، بينما كتب مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر عبر "إكس" أن "الكذبة الكبرى للهجرة الجماعية" تكمن في أن المهاجرين وأحفادهم "يعيدون إنتاج ظروف وأهوال بلدانهم الأصلية المضطربة".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا نيكولاس مادورو أزمة المهاجرين دونالد ترامب الصومال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا نيكولاس مادورو تغير المناخ وسائل التواصل الاجتماعي سوريا الصحة أوكرانيا فنزويلا

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو

 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور حفل العشاء الذي أعادت جمعية مراسلي البيت الأبيض تنظيمه في 24 يوليو المقبل، بعد تأجيل الفعالية الأصلية التي كانت مقررة في أبريل الماضي إثر حادث إطلاق نار أدى إلى تعطيل المناسبة وإجلاء الحضور لأسباب أمنية.

وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، أنه سيشارك في الحفل وسيلقي كلمة أمام الحاضرين، مشيراً إلى أن الدعوة وُجهت إليه من قبل رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض ومراسلة شبكة CBS، ويجيا جيانغ. كما لمح إلى إمكانية تناول قضايا تتعلق بالإعلام والعلاقة بين الصحافة والإدارة الأميركية خلال كلمته المرتقبة.

مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النوويةالكويت.. السجن 7 سنوات لمصريين وسوري في قضية قمار إلكتروني وغسل أموال

ويعد حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض من أبرز المناسبات السنوية في العاصمة الأميركية، إذ يجمع صحفيين ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة للاحتفاء بحرية الصحافة وجمع التبرعات للمنح الدراسية المخصصة لطلاب الصحافة. وقد تقرر إعادة تنظيم الحفل بعد أن أُلغي في أبريل الماضي إثر حادث أمني وقع بالقرب من موقع انعقاده.

من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية أن قرار إعادة تنظيم الحفل لم يكن تلقائياً، بل جاء بعد مشاورات موسعة مع الأعضاء، مشيرة إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وآليات دخول جديدة لضمان سلامة المشاركين. وأضافت أن المناسبة ستمثل رسالة دعم لحرية الصحافة ورفض العنف الذي يستهدف المؤسسات الديمقراطية.

ويكتسب حضور ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي طبعت تعاملاته مع وسائل الإعلام خلال سنوات سابقة، إذ كان قد قاطع هذه المناسبة لسنوات قبل أن يقرر المشاركة فيها خلال عام 2026. ويرى مراقبون أن حضوره العشاء المرتقب قد يشكل فرصة جديدة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية الأميركية، ولو بشكل رمزي.
 

طباعة شارك ترامب الرئيس الامريكي البيت الابيض حفل عشاء المراسلين اغتيال

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض
  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو