"الشعبية" تدين إعدام 110 أسرى منذ 2023 وتطالب بفتح تحقيق دولي بجرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
رام الله - صفا
دان مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، وفي مقدمتها إقدامه على إعدام 110 أسرى، منذ يناير 2023 حتى يناير 2025، يشمل الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون الإسرائيلية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والحرمان من الرعاية الصحية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق والاتفاقيات التي تكفل حماية الأسرى وحقوقهم.
وحمّل المكتب في بيان اليوم الخميس، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير القائد الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة ورفاقه وكافة الأسرى والأسيرات لا سيما الأطفال والمرضى، حيث يمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب والتنكيل والاعتقال الإداري والتمديد للأسرى دون أي مبرر، وحرمانهم من أبسط حقوقهم التي كفلتها لهم المواثيق الدولية والإنسانية وقد أن الأوان إطلاق سراح الأسرى من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً وسياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة شعبنا، ونؤكد مجدداً طبيعة الاحتلال القائمة على العدوان والتنكر للمعايير الإنسانية، ويحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وعن كل ما يلحق بالأسرى من أذى وانتهاك داخل السجون ومراكز الاحتجاز.
وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب الأسرى البواسل، مطالبة بمحاسبة كافة المتورطين في هذه الانتهاكات، وفتح تحقيق دولي مستقل يكشف الحقائق ويضمن عدم إفلات الجناة من العقاب.
وناشدت المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان، بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية الدولية للأسرى، والضغط من أجل إنهاء سياسة الاعتقال التعسفي والانتهاكات المستمرة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الجبهة الشعبية اسرى اعدام اسرى سجون الاحتلال جرائم الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير المكتب السلطاني يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري مجالات التعاون
العُمانية: استقبل معالي الفريق أول سُلطان بن محمد النُّعماني وزيرُ المكتب السُّلطاني رئيسُ مكتب القائد الأعلى اليوم بمكتبه الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المُنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشّعبيّة والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة رسميّة إلى سلطنة عُمان.
في بداية المقابلة رحّب معاليه بالضيف واستعرض معه العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان والجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّة، كما بحث الجانبان مجالات التّعاون القائمة وسبل دعمها وتعزيزها بما يحقق تطلّعات قيادتي البلدين الشقيقين، كما تناول اللّقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المُشترك.
حضر المقابلة الفريق الرّكن بحري رئيس أركان قوات السُّلطان المسلحة، كما حضره سعادةُ الدّكتور سفير الجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّة المُعتمد لدى سلطنة عُمان.
كما قام الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق له اليوم بزيارة إلى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر المدينة الطبية سعادةُ المُهندس عدي بن هلال المعولي رئيس المدينة الطبية للأجهزة العسكريّة والأمنيّة.
وخلال الزيارة استمع الضيف الزائر والوفد المرافق له إلى إيجاز عن المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، واطلعوا على المرافـق والأقسـام الصحية والخدميـة ومـا تحويه مـن التقنيات والمعدات والأجهـزة الطبية الحديثة.
كما قام الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية اليوم بزيارة إلى مركز الأمن البحري يرافقه الفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السُّلطان المسلّحة.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر المركز العميد الركن بحري عادل بن حمود البوسعيدي رئيس مركز الأمن البحري.
واستمع الضيف الزائر والوفد المرافق له خلال الزيارة إلى إيجاز عن أدوار مركز الأمن البحري وجهوده في المحافظة على أمن وسلامة البيئة والملاحة في المناطق البحرية لسلطنة عُمان، كما اطّلع على مرافق المركز وما زُوّد به من تقنيات وأنظمة حديثة.