صدى البلد:
2026-06-02@19:41:36 GMT

الجو نار بكرة.. أطعمة ومشروبات تقلل الحرارة

تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT

توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، استمرار الموجة شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء، غدا الأحد 27 يوليو، وطقس شديد الحرارة رطب نهاراً حتى في الصباح الباكر وذلك على معظم انحاء البلاد.

ووفقا لما جاء في موقع هيلث شوتس إليك 5 أطعمة ومشروبات تساعد على تبريد الجسم في الحرارة الشديدة.

 ماء جوز الهند

ماء جوز الهند، هو مشروب صيفي صحي للغاية حيث إنه بديل رائع لإنعاش الجسم وتجديد نشاطه و يساعدك ماء جوز الهند على التغلب على حرارة الصيف بفضل غناه بالإلكتروليتات الطبيعية والفيتامينات والمعادن التي تُعيد ترطيب الجسم وتحميه من الأمراض والحر ارة الشديدة.

اللبن الرائب

يساعد شرب اللبن الرائب على تبريد الجسم، وتحسين عملية الأيض، وتخفيف مشاكل الأمعاء التي قد تنجم عن تقلبات الطقس. 

اللبن الرائب مشروب غني بالبروبيوتيك والفيتامينات والمعادن التي تعيد درجة حرارة الجسم إلى طبيعتها كما أنه يحافظ على مستوى ترطيب الجسم.

 الخيار

بالإضافة إلى غناه بالماء، يُعد الخيار مصدرًا جيدًا للألياف، وفيتامينات ب1، ب2، ب3، ب5، وب6، وحمض الفوليك، وفيتامين سي، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والزنك. 

تساعد هذه العناصر الغذائية على الوقاية من الإمساك، وطرد السموم من الجسم، والحفاظ على رطوبة الجسم خلال أشهر الصيف الحارة لذا، لاستعادة طاقتك كلما شعرت بالتعب، استمتع بتناول الخيار.

 الحمضيات

البرتقال والليمون والليمون الحامض أمثلة قليلة على الحمضيات التي تُعدّ مصدرًا رائعًا للماء وفيتامين سي خلال الطقس الحار فهي قد تُساعد على خفض درجة حرارة الجسم واستعادة مستويات الطاقة وعلاوة على ذلك، يُعدّ فيتامين سي عنصرًا غذائيًا رائعًا لمكافحة مشاكل البشرة الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة.

 البطيخ

البطيخ، الفاكهة الصيفية المثالية، يتكون من حوالي 90% من الماء، وهو غني بمضادات الأكسدة، وفيتامينات أ، ب6، وسي والبوتاسيوم، والأحماض الأمينية التي تساعد على ترطيب الجسم كما يُحسّن البطيخ صحة المفاصل، ويُرطب الجسم بشكل طبيعي.

طباعة شارك الحرارة الشديدة الحر البطيخ أطعمة تخفض الحرارة أطعمة تخفض الحر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحرارة الشديدة الحر البطيخ

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • وجبات خفيفة ومشروبات.. تخصيص المساجد والمدارس القرآنية لمترشحي البكالوريا
  • الجو نار .. مشروبات تعالج الإجهاد الحراري وتحمى منه
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش