10 من أصل 16 ملعبًا لمونديال 2026 تقع في مناطق شديدة الحرارة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
كشف تقرير نشر في سبتمبر أن 10 من أصل 16 ملعبًا ستستضيف مباريات كأس العالم 2026 تقع في مناطق تشهد درجات حرارة مرتفعة، مما يمثل تحديًا كبيرًا للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في ضمان سلامة اللاعبين والحفاظ على مستوى الأداء البدني خلال البطولة.
وستستضيف هذه الملاعب مباريات البطولة في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وتأتي معظمها في مناطق معروفة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف، ما قد يزيد من إجهاد اللاعبين ويعرضهم لمخاطر صحية مثل الجفاف أو الإرهاق الحراري.
وأشارت تقارير "فيفا" إلى أن التجربة السابقة في كأس العالم للأندية هذا العام بالولايات المتحدة أظهرت أن الحرارة المرتفعة والرطوبة أثرت بشكل ملموس على قدرة اللاعبين على التحمل البدني، ما دفع الاتحاد لإعادة النظر في أنظمة السلامة والإجراءات الوقائية على الملاعب.
وفي ضوء ذلك، أعلن "فيفا" عن سلسلة من الإجراءات، من بينها توفير كميات إضافية من المياه ووضع مراوح قرب خطي الملعب، وكذلك تعديل آلية التوقفات القصيرة أثناء المباريات لتقسيم كل شوط إلى فترات أكثر أمانًا للاعبين. وأكد مانولو زوبيريا، مسؤول البطولات في "فيفا"، أن النظام الجديد هو نسخة محسنة من النظام القديم، الذي كان يعتمد على التوقف عند تجاوز الحرارة عتبة معينة بعد مرور 30 دقيقة، مشيرًا إلى أن التغيير يواكب الظروف المناخية المتباينة في المدن المستضيفة.
ويقول خبراء كرة القدم إن هذه التعديلات ليست مجرد إجراءات احترازية، بل تؤثر أيضًا على خطط المدربين واستراتيجيات الفرق، حيث يمكنهم استخدام فترات التوقف القصيرة لإعادة ترتيب اللاعبين ومراجعة التكتيكات، دون المخاطرة بصحتهم.
وتشمل قائمة الملاعب الحارة المدن الكبرى التي ستشهد منافسات كأس العالم، حيث تم اختيارها لملاءمتها من حيث السعة والإمكانات التنظيمية، لكن الموقع الجغرافي جعل منها مناطق معرضة للحرارة العالية، ما يفرض على "فيفا" اعتماد إجراءات دقيقة لضمان سلامة اللاعبين والجماهير على حد سواء.
ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية شاملة للاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان بطولة آمنة، تشمل مراقبة المؤشرات الصحية للاعبين، تجهيز الطواقم الطبية للتعامل مع حالات الإرهاق، ووضع بروتوكولات للتدخل السريع عند الحاجة، بما يواكب المعايير العالمية لأمان اللاعبين في البطولات الكبرى.
وبذلك يسعى "فيفا" إلى تقديم نسخة متقدمة من كأس العالم 2026، تحافظ على الأداء البدني للاعبين، وتمنح الجماهير تجربة مشاهدة مثيرة وآمنة، مع مراعاة التحديات المناخية التي تشكل جزءًا من طبيعة المنافسة في الملاعب الحارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خبراء كرة القدم كرة القدم فيفا الولايات المتحدة كأس العالم للأندية كاس العالم المكسيك الحرارة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
قائد لا يعرف المستحيل.. فيفا: حسام حسن يتطلع لإنجاز تاريخى فى كأس العالم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلط موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
حسام حسن.. من أسطورة تهديفية إلى عقل تدريبي طموحويرى فيفا فى تقريره أن حسام حسن يمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين أسطورة اللاعب وقائد المنتخب السابق، وبين المدرب الذي استطاع خلال فترة قصيرة إعادة بناء شخصية المنتخب المصري وتعزيز هويته القتالية داخل الملعب، مؤكدًا أنه يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي فى كأس العالم 2026.
بدأ حسام حسن مسيرته كلاعب في النادي الأهلي، حيث لمع اسمه سريعًا كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية في أوروبا مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم عاد إلى مصر ليواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا ألقابًا محلية وقارية عديدة.
ويُعد حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الكبير في تاريخ الكرة المصرية. هذا الإرث التهديفي منحه مكانة خاصة لدى الجماهير، ورسخ صورته كأحد أعظم من ارتدوا القميص الوطني.
حسام حسن يبدأ رحلة التدريب ويصنع شخصية جديدة
بعد اعتزاله، اتجه حسام حسن إلى عالم التدريب عام 2008، وبدأ مسيرته مع النادي المصري، قبل أن يقود أندية كبرى مثل الزمالك والإسماعيلي والمصري في أكثر من تجربة ناجحة، وتميزت بصمته التدريبية بالاعتماد على الانضباط والروح القتالية، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع في الوسط الكروي المصري.
وعلى مدار سنوات، نجح حسام حسن في إعادة بناء فرق تنافس على البطولات، وظهر تأثيره الواضح في تطوير الأداء البدني والذهني للاعبين، ليُصنف كأحد أبرز المدربين المحليين في مصر.
حسام حسن والتأهل التاريخي لمونديال 2026
في فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، في مرحلة وُصفت بالحاسمة في مسار الفراعنة، ومنذ اللحظة الأولى، عمل على غرس شخصية قوية داخل الفريق تقوم على الانضباط والروح القتالية.
وتمكن منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن من التأهل إلى كأس العالم 2026 دون أي هزيمة في التصفيات، في إنجاز تاريخي تحقق لأول مرة منذ 91 عامًا، ليؤكد "العميد" نجاحه في إعادة المنتخب إلى مكانته العالمية.
حسام حسن.. حلم تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب مصر
ويطمح حسام حسن حاليًا إلى تحقيق إنجاز أكبر عند ظهوره على المسرح العالمي، حيث يسعى لمواصلة تطوير أداء الفريق ورفع مستوى التنافسية، من أجل تقديم صورة مشرفة تليق باسم منتخب مصر وتحقيق نتائج وإنجاز تاريخي في المونديال تعكس طموحات الجماهير.
تعد مشاركة منتخب مصر في مونديال 2026 هي الرابعة في تاريخه بعد نسخ 1934 و1990 و2018، ويخوض الفراعنة البطولة هذه المرة بطموحات مختلفة، مدعومين بجيل يجمع بين الخبرة والشباب بقيادة محمد صلاح، إلى جانب أسماء بارزة مثل عمر مرموش، محمود تريزيجيه، وحمزة عبد الكريم.
ويأمل الشارع الرياضي المصري في أن تكون هذه النسخة نقطة تحول تاريخية، تعيد مصر إلى المنافسة القوية في المحافل العالمية، خاصة مع تطور مستوى الفريق خلال السنوات الأخيرة