الرئاسة الفلسطينية: التصعيد الإسرائيلي في المدن والمخيمات مدان ومرفوض
تاريخ النشر: 27th, August 2025 GMT
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن التصعيد الإسرائيلي الخطير في المدن والقرى والمخيمات مدان ومرفوض، وآخره اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، منذ فجر اليوم الأربعاء، ومحاصرة البلدة القديمة واستهداف المواطنين، وإجبارهم على ترك منازلهم، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة.
وأضاف أبو ردينة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال وإرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني تتحمل مسؤوليته الحكومة الإسرائيلية، محذرا من أن استمرار تلك الاعتداءات سيقود المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وجدد أبو ردينة دعوة الإدارة الأمريكية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه السياسات الخطيرة المخالفة لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وإجبارها على وقف الحرب وسياساتها العدوانية.
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري لمواجهة التحدي الإسرائيلي للشرعية ورفضه الالتزام بالقانون الدولي، وعدم الاكتفاء بسياسة التنديد والاستنكار، وفرض عقوبات تجبر دولة الاحتلال على مراجعة سياساتها التدميرية للمنطقة والعالم.
اقرأ أيضاًأبو ردينة: المستوطنات غير شرعية والتصديق على بنائها يستهدف عدم قيام دولة فلسطينية
نبيل أبوردينة: الحرب الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية لها نتائج وخيمة
أبو ردينة يدعو لموقف عربي وإسلامي موحد يلزم إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الحكومة الإسرائيلية نبيل أبو ردينة الرئاسة الفلسطينية الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية مدينة نابلس أبو ردینة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل رفع مستوى الجاهزية في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية على إيران، تحسبًا لاحتمال رد طهران باستهداف إسرائيل، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي "يختلف عما كان عليه عشية عملية زئير الأسد"، في إشارة إلى ارتفاع مستوى المخاطر الإقليمية.
وقال مصدر عسكري إن القوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب مرتفعة منذ أكثر من شهر، موضحًا أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يفرض على إسرائيل الاستعداد لأي سيناريو، بما في ذلك احتمال تعرضها لهجمات مباشرة.
ورغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض البلديات بفتح الملاجئ العامة، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه لم يصدر أي توجيهات بتغيير تعليمات قيادة الجبهة الداخلية أو فتح الملاجئ، موضحًا أن تلك القرارات اتخذتها السلطات المحلية بشكل مستقل.
وفي السياق ذاته، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتماعًا أمنيًا مع رئيس الأركان وعدد من كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية، لمراجعة الاستعدادات الميدانية، مؤكدًا أن إسرائيل "تستعد لجميع الاحتمالات"، وأن أي هجوم إيراني سيُقابل بـ"رد قاسٍ".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، وإعلانه أنه يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، فيما دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إغلاق المطارات وتعطل حركة الطيران في المنطقة.