إسبانيا.. احتجاجات عارمة ضد استضافة فريقي سلة إسرائيليين
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
خرج آلاف المحتجين، الأربعاء، في مدينتي فالنسيا ومانريسا بإسبانيا احتجاجا على إقامة مباراتين في كرة السلة ضمن المنافسات الأوروبية بين فريقي هبوعيل تل أبيب وفالنسيا باسكيت، وفريقي هبوعيل القدس وباكسي مانريسا.
وذكرت صحيفة "إل باييس"، أن أعمال العنف تصاعدت بشكل خاص في فالنسيا، حيث تدخلت قوات الأمن ضد المتظاهرين، واعتقلت خمسة أشخاص بسبب اشتباكات مع الشرطة.
وتظاهر آلاف الأشخاص ضد فريق هبوعيل تل أبيب أمام ملعب "رويج أرينا"، الذي سيحتضن المباراة في إطار منافسات دوري "اليوروليغ" خلف الأبواب المغلقة.
وأوضحت الصحيفة أن العديد من الجمعيات المؤيدة لفلسطين هي التي دعت إلى هذه الوقفات.
وقررت السلطات إقامة المباراتين من دون جماهير.
وطالب المتظاهرون بمقاطعة إسرائيل، واتهموها بـ"ارتكاب الإبادة الجماعية"، وردد المحتجون شعارات مثل: "أين هي العقوبات على إسرائيل؟ لا نراها"، وفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو".
وتدخلت السلطات لمكافحة الشغب بعدما حاول المحتجون اقتحام الحواجز الأمنية.
وذكرت المصادر، أن الاحتجاجات أسفرت عن عدة إصابات في صفوف المحتجين.
وفي مانريسا، حاول مئات المحتجين منع إقامة المباراة التي تجمع باكسي مانريسا وهبوعيل القدس ضمن الجولة الثالثة في "اليوروكوب"، لكنهم فشلوا، وفقًا لـ"إل باييس".
وشهدت إسبانيا في الآونة الأخيرة احتجاجات مناهضة لإسرائيل، ودعوات لمنع الفرق الإسرائيلية من المشاركة في مختلف الرياضات بسبب ما يحدث في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات فالنسيا إسرائيل إسبانيا إسبانيا كرة السلة احتجاجات احتجاجات ضد إسرائيل فالنسيا إسرائيل إسبانيا أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
كوالالمبور - رويترز
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وسعت رويترز للحصول على تعليق من السفارة الأمريكية في ماليزيا.
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.