أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن بدء عمليات واسعة لإزالة الأنقاض من الطرق الرئيسية في مدينة غزة، في إطار جهود تهدف إلى إعادة فتح الشوارع وتسهيل الوصول إلى المستشفيات والمدارس والبنية التحتية المتضررة عقب الحرب المدمرة التي شهدها القطاع.

ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، زار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أحد مواقع العمل في شارع الجلاء وسط مدينة غزة، برفقة ممثل البرنامج في فلسطين جاكو سيليرز، لتقييم سير العمل ضمن المرحلة الأولى من خطة شاملة لإدارة الأنقاض في القطاع.

وأكد سيليرز أن إزالة الأنقاض تمثل الخطوة الأولى الحيوية في جهود إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن حجم الأنقاض المقدر في غزة يتراوح بين 55 و60 مليون طن، ما يجعل المهمة تحديًا لوجستيًا وبيئيًا كبيرًا.

وأوضح أن الهدف الأساسي من العملية هو فتح الطرق وتأمين وصول الخدمات الأساسية، مضيفًا أن الأنقاض تُعاد معالجتها وسحقها لاستخدامها في رصف الطرق وإنشاء قواعد للخيام والمرافق المؤقتة، في إطار نهج مستدام لإعادة التدوير وتقليل الأثر البيئي.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن عشرات الآلات الثقيلة تعمل حاليًا بإدارة البرنامج على امتداد شارع الجلاء، وتواصل مهامها على مدار الساعة لإزالة الأنقاض وتنظيف الشوارع المغلقة منذ شهور.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأنقاض غزة المستشفيات

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • “مستقبلك مش مخاطرة”.. حملة وطنية واسعة لمواجهة الهجرة غير الشرعية
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • بإجمالي 548 مخالفة.. حملة مكبرة لإعادة الانضباط ورفع الإشغالات فى شوارع دشنا بقنا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • توقيف العشرات.. تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في بوكا
  • «المعهد القومي للاتصالات» يطلق التدريب الصيفي لـ10 آلاف طالب
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة مبنى مخالف بالخصوص