الحكومة تحمل «الدعم السريع» مسؤولية وفاة زعيم قبلي بكردفان
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
الحكومة قالت إن استهداف رجالات الإدارة الأهلية من النُظّار والعُمد في كردفان ودارفور “يمثل عملاً عدائياً وجريمة حرب مكتملة الأركان”.
بورتسودان: التغيير
اتهمت الحكومة السودانية التي يقودها الجيش، قوات الدعم السريع التي تتزعم حكومة “تأسيس”، بالتسبب في وفاة ناظر عموم قبائل دار حمر الأمير عبد القادر منعم منصور بمنعه من مغادرة مدينة النهود في غرب كردفان، وعدم توفير الرعاية الصحية له.
وتوفي ناظر عموم قبائل دار حمر يوم السبت بعد نقله إلى مستشفى النهود على إثر علة مرضية، وقد ظل موجوداً بالمدينة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع ولم يغادرها حتى مماته.
وحملت الحكومة في بيان أصدره مجلس السيادة، من أسمتها “مليشيا آل دقلو الإرهابية” المسؤولية الكاملة عن وفاة الأمير عبد القادر منعم منصور، وقالت إنها قامت بتقييد حركته ومنعه من السفر للعلاج خارج البلاد وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له.
وأضافت أن ذلك “يُعد انتهاكًا واضحًا للحق في الحياة والصحة وقد يرقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية”.
وأكدت الحكومة أن استهداف رجالات الإدارة الأهلية من النُظّار والعُمد الذين استُشهدوا في مناطق متعددة من ولايتي كردفان ودارفور “يمثل عملاً عدائياً وجريمة حرب مكتملة الأركان”.
وأدانت- بأشد العبارات- ما وصفته بـ”الجرائم الممنهجة والانتهاكات الجسيمة” التي تواصل “مليشيا الدعم السريع الإرهابية” ارتكابها بحق المواطنين الأبرياء العُزّل، وما تقوم به من تدميرٍ متعمدٍ لمؤسسات الدولة في انتهاكٍ صارخٍ ومستمر لحقوق الإنسان ولكل القيم والأعراف الدولية.
وأضاف بيان الحكومة بإن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً سافراً يهدد أمن وسلامة المواطنين ويُعد جريمة حرب مشينة وخرقاً فاضحاً لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
وتابع بأن منع المواطنين من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الحصول على العلاج يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات الإرهابية الممنهجة التي ظلت تمارسها “مليشيا آل دقلو الإرهابية”.
وطالبت الحكومة، المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية بإدانة هذه الممارسات الوحشية والتحرك العاجل لوقف جرائم “المليشيا” ومحاسبة مرتكبيها حمايةً للمدنيين وصوناً لحقوق الإنسان.
الوسومالأمير عبد القادر منعم منصور السودان المجتمع الدولي حقوق الإنسان حكومة تأسيس قبائل دار حمر كردفان مجلس السيادة مدينة النهود
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان المجتمع الدولي حقوق الإنسان حكومة تأسيس قبائل دار حمر كردفان مجلس السيادة مدينة النهود الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.