الذهب يتراجع إثر ارتفاع الدولار واتفاق أميركي صيني محتمل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين متأثرة بـ:
ارتفاع الدولار. مؤشرات على تراجع حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين. ترقب المتعاملين اجتماعات بنوك مركزية رئيسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية.وفي أحدث تعاملات وقت كتابة هذا التقرير، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول القادم 2.09% إلى 4051.20 دولارا للأوقية.
ارتفاع الدولارارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين مقابل الين خلال اليوم، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ووضع كبار المسؤولين الاقتصاديين الصينيين والأميركيين أمس الأحد إطارا لاتفاق تجاري كي يتخذ الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ قرارا بشأنه في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال كايل رودا المحلل في كابيتال دوت كوم "جاء هذا الاتفاق التجاري المحتمل بين الولايات المتحدة والصين بشكل غير متوقع حقا وحمل مفاجأة إيجابية للأسواق بشكل عام. لكن على الجانب الآخر، كانت تلك التطورات سلبية بالنسبة للذهب".
وأضاف رودا "العوامل المحفزة لارتفاع الذهب بشكل كبير انحسرت الآن في السوق واستقرت المعنويات. والسبب الذي يمكن أن يظل يدعم الذهب هو احتمال استمرار التيسير النقدي في المستقبل. وإذا استمر الحال على هذا المنوال، فمن المفترض أن يستمر الاتجاه الصعودي للذهب".
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماعه يوم الأربعاء، وهو تكهن يدعمه تقرير التضخم الذي جاء أقل من المتوقع يوم الجمعة.
ترقب قرارات السياسة النقدية
بخلاف هذا الخفض المتوقع، سيترقب المستثمرون أي تصريحات تشير إلى المسار المستقبلي لأسعار الفائدة من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول.
إعلانويميل الذهب، وهو أحد الأصول التي لا تدر عائدا، إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:
انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.56% إلى 47.85 دولارا للأوقية. هبط البلاتين 1.32% إلى 1588.34 دولارا. نزل البلاديوم 0.71% إلى 1422.75 دولارا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من احتمال تطور ظاهرة "إل نينيو" بدرجة متوسطة إلى قوية خلال الأشهر المقبلة، مؤكدة أن هذه الظاهرة المناخية قد تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة في مختلف أنحاء العالم.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن المؤشرات الحالية في المحيط الهادئ الاستوائي تظهر تطور متسارع لظروف "إل نينيو"، بعد ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة سطح البحر خلال الفترة من أواخر أبريل وحتى منتصف مايو، متوقعة أن تستمر الظاهرة حتى نوفمبر المقبل على الأقل.
وتعد "إل نينيو"واحدة من أهم الظواهر المناخية الدورية التي تنشأ نتيجة ارتفاع حرارة المياه السطحية في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، وتستمر عادة ما بين 9 و12 شهرا، ما ينعكس على أنماط الطقس حول العالم ويؤثر في درجات الحرارة والأمطار والجفاف.
تسجيل أعلي معدلات لدرجات الحرارةوتوقعت المنظمة تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم مناطق العالم خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مشيرة إلى أن المياه الدافئة في المحيطات تمثل عاملا رئيسيا في تعزيز فرص تشكل الظاهرة.
وأكدت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو، ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل، محذرة من أن "إل نينيو" قد تؤدي إلى تفاقم موجات الجفاف والأمطار الغزيرة وزيادة مخاطر موجات الحر على اليابسة وفي المحيطات.
وأوضحت أن الظاهرة قد تترك آثارا واسعة النطاق على النظم البيئية والاقتصادية، خاصة في المناطق الأكثر هشاشة، مشيرة إلى أن الحرارة الشديدة أصبحت بالفعل من أكثر المخاطر المناخية فتكًا على مستوى العالم.
الدراسات المناخية لأكثر من منطقةوتظهر الدراسات المناخية أن "إل نينيو" تتسبب عادة في زيادة هطول الأمطار على مناطق من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة وأجزاء من القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، بينما ترتبط بحدوث موجات جفاف في أستراليا وأمريكا الوسطى وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا.
كما تساهم الظاهرة في تعزيز فرص تشكل الأعاصير والعواصف المدارية في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، وهو ما يزيد من حجم الخسائر البشرية والاقتصادية في العديد من الدول.
وأشارت ساولو إلى أن ظاهرة "إل نينيو" السابقة خلال عامي 2023 و2024 لعبت دورًا في تسجيل عام 2024 كأكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، محذرة من أن تكرار الظروف المناخية نفسها قد يدفع العالم إلى مستويات جديدة من الاحترار.
وأضافت أن المخاطر لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تشمل زيادة الأمراض المرتبطة بالإجهاد الحراري، واتساع نطاق انتشار الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات، فضلًا عن الضغوط المتزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.
وكشفت المنظمة عن رصد كميات كبيرة من المياه الدافئة تحت سطح المحيط الهادئ الاستوائي، حيث تجاوزت درجات الحرارة المعدلات الطبيعية بأكثر من 6 درجات مئوية في بعض المناطق، وهو ما يمثل مخزونًا حراري ضخم يدعم استمرار ارتفاع حرارة السطح خلال الأشهر المقبلة.
توقعات هيئات الأرصاد الوطنيةوفي الوقت الذي تتوقع فيه بعض هيئات الأرصاد الوطنية تسجيل أقوى ظاهرة "إل نينيو"منذ أكثر من عقد، أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة قوة الظاهرة ما زالت غير محسومة، نظرا لاختلاف نتائج النماذج المناخية المستخدمة في التنبؤ.
من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هذه التطورات بأنها "تحذير مناخي عاجل"، مؤكدا أن ظاهرة "إل نينيو" ستضيف مزيدًا من التأثيرات السلبية إلى عالم يشهد بالفعل ارتفاع مستمر في درجات الحرارة بسبب التغير المناخي.
ودعا جوتيريش الحكومات إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مشددا على أن مواجهة تداعيات التغير المناخي تتطلب تحركا عالميا عاجلا ومنسق.
ورغم أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أكدت عدم وجود أدلة علمية تشير إلى أن التغير المناخي يزيد من تكرار أو شدة ظاهرة "إل نينيو"، فإنها أوضحت أن الاحترار العالمي يجعل آثارها أكثر حدة، خاصة فيما يتعلق بموجات الحر والأمطار الغزيرة والكوارث المناخية المرتبطة بها.