إسرائيل توافق على تخصيب السعودية لليورانيوم وكوهين يحدد موعد إعلان التطبيع رسمياً
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
الجديد برس:
باركت وسائل إعلام عبرية وغربية، موافقة الحكومة الإسرائيلية على تخصيب اليورانيوم في السعودية مقابل تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، واعتبرته انجازاً تاريخياً للبدين.
وأكدت عدد من الوسائل الاعلامية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلب من كبار الخبراء النوويين والأمنيين في حكومته التعاون مع واشنطن في اقتراح لـ”عملية تخصيب اليورانيوم بإشراف الولايات المتحدة” في المملكة العربية السعودية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه طلب من كبار الخبراء النوويين والأمنيين في حكومته التعاون مع واشنطن في اقتراح لـ “عملية تخصيب اليورانيوم بإشراف الولايات المتحدة” في المملكة العربية السعودية، وذلك وفقاً لصحيفة The Wall Street Journal الأمريكية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن هويته.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن “نتنياهو أصدر تعليماته إلى كبار خبراء الأمن النووي الإسرائيليين بالعمل مع المفاوضين الأمريكيين في محاولة للتوصل إلى حل وسط قد يسمح للمملكة العربية السعودية بأن تصبح ثاني دولة في الشرق الأوسط، بعد إيران، تقوم بتخصيب اليورانيوم بشكل علني”.
وقالت المصادر إنه “فيما يتعلق بالقضية النووية، اتفقنا تماماً منذ البداية على ما يمكننا فعله وما لا يمكننا فعله”، مشيرة إلى الرؤية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالمفاوضات مع السعودية.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن حكومته قادرة على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع السعودية “في أوائل عام 2024″، وأن الاختلافات القائمة في الوقت الحاضر “يمكن التغلب عليها”.
وقال كوهين: “أعتقد أن هناك إمكانية لأننا في الربع الأول من عام 2024، أي بعد أربعة أو خمسة أشهر من الآن، يمكن أن نكون في نقطة يتم فيها استكمال التفاصيل”، وفقاً لوكالة الأنباء الأوروبية.
–موقف ولي العهد السعودي:
تزامنت تصريحات كوهين مع تصريحات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي أقر بأن هذا الاحتمال “يقترب يوماً بعد يوم”، وأن عملية المحادثات “جادة” لأول مرة، في مقابلة أجرتها معه قناة فوكس نيوز يوم الأربعاء.
وأكد بن سلمان قائلاً: “إذا تم التوصل إلى تقدم في التوصل إلى اتفاق يلبي احتياجات الفلسطينيين ويهدِّئ المنطقة، فسنعمل مع أي شخص يكون هناك”، مشدداً على رغبته في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى “حياة جيدة للفلسطينيين”.
وأشار ولي العهد، إلى أن الاتفاق سيكون “الأهم تاريخياً منذ نهاية الحرب الباردة”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: تخصیب الیورانیوم
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية ومصر في قطاع التمور
في خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العربي في قطاع التمور، عقدت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، لقاءً ثنائيًا مع معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في جمهورية مصر العربية، علاء فاروق، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الخامسة لمجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور، التي تُعقد في الرياض. اللقاء الذي حضره عدد من الشخصيات البارزة في المجال الزراعي، تناول سبل تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر في مجالات التصنيع، الغراسة، وتطوير الأصناف، إلى جانب استعراض الدور الذي تقوم به مصر في مجال البحث الزراعي والتمور.
تفاصيل اللقاء وأهداف التعاون المشترك:
على مدار اللقاء، تم بحث مجموعة من المواضيع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في قطاع التمور، الذي يُعتبر من القطاعات الزراعية المهمة في العالم العربي. وركز الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات التصنيع والغراسة، بالإضافة إلى تطوير الأصناف التي تعد من الأساسيات لتحسين جودة التمور وزيادة صادراتها، كما تم استعراض البيانات الإحصائية الداعمة لهذا القطاع، والتي تساهم في توفير رؤى دقيقة وواقعية حول الوضع الحالي والتوجهات المستقبلية.
وقد أُعجب الطرفان بما تحققه مصر من إنجازات في مجال البحوث والدراسات، حيث تترأس مصر لجنة البحوث والدراسات الخاصة بالتمور في المجلس الدولي للتمور، وتطرّق اللقاء إلى أهمية دعم مراكز الأبحاث المتخصصة في هذا المجال لضمان تحقيق نمو مستدام في الإنتاج والتصنيع.
تمكين الشباب وإنشاء حاضنة لريادة الأعمال:
من أبرز الموضوعات التي تم تناولها خلال اللقاء كانت تمكين الشباب في قطاع التمور. حيث تم بحث كيفية إنشاء حاضنة لريادة الأعمال تكون قادرة على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال صناعة التمور، وتوفير الفرص للابتكار والتوسع في هذا القطاع الحيوي. كما تم التطرق إلى إنشاء معهد مهني متخصص يساهم في تطوير الكوادر الزراعية وتأهيلها للعب دور أكبر في تطوير صناعة التمور.
وفي هذا السياق، أكد الجانبان على أهمية تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للمساهمة في تطوير هذا القطاع الواعد، مشيرين إلى أن الاستثمارات في التدريب والتعليم الزراعي تشكل خطوة أساسية لضمان استدامة هذه الصناعة وتوسيعها.