شل وشركاؤها يتفقون على تنمية المرحلة العاشرة بمنطقة امتياز غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط في مصر
تاريخ النشر: 6th, July 2023 GMT
توصلت شركة شل مصر (بي جي دلتا المحدودة، إحدى الشركات التابعة لشركة شل plc) وشركائها: الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، والهيئة المصرية العامة للبترول، وشركة بتروناس إلى اتفاق حول بدء تنمية المرحلة العاشرة بمنطقة امتياز غرب الدلتا العميق بالبحر الأبيض المتوسط.
وحيث ان الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد استكمال الموافقات التشريعية فإنه من المتوقع أن تبدأ أنشطة الحفر خلال عام 2023 عند وصول منصة الحفر إلى الموقع.
وتعليقاً على هذه الاتفاقية، صرح المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية: "هذه خطوة مهمة نحو إطلاق المزيد من الإمكانات الهيدروكربونية في منطقة دلتا النيل الغنية بالموارد الطبيعية. ونؤكد على تعزيز شراكتنا طويلة الأمد مع شركة شل، والتي تساهم بدوراً هاماً في تطوير موارد الطاقة في مصر، ودعم خطط الدولة في أن تصبح مركزاً إقليميا للطاقة".
وقال المهندس خالد قاسم، رئيس مجلس ادارة شركات شل في مصر: "يمثل إعلان اليوم خطوة هامة نحو تعزيز خارطة طريق قطاع الطاقة في مصر حيث يعد الإستثمار في تنمية المرحلة العاشرة بمنطقة امتياز غرب الدلتا البحري العميق خطوة أولى نحو المزيد من الفرص لإطلاق الإمكانات الكاملة للمنطقة ، مما يعزز مكانة شل في دلتا النيل والبحر المتوسط. وبصفتنا شريكاً استراتيجياً لمصر، فإننا فخورون بدعم رؤية وزارة البترول لتحويل القطاع إلى محرك للنمو والتنمية المستدامة للدولة".
وقد قامت شركة شل وشركاؤها بتنمية منطقة غرب الدلتا فى المياه العميقة بالبحر المتوسط على عدة مراحل، أحدثها المرحلة ٩-ب. ويضم الامتياز 17 حقلاً للغاز، تقع على أعماق مائية تتراوح من 300 متر إلى 1,200 متر وتمتد على بعد حوالي 90-120 كيلومتراً من الشاطئ.
أخبار متعلقة
وزير البترول: لدينا خطة لاستكشاف 35 بئراً جديدة للغاز الطبيعي خلال العامين المقبلين
«البترول»: استراتيجية متكاملة لخفض الانبعاثات الكربونية
استراتيجية متكاملة لإزالة الكربون وخفض انبعاثات صناعة البترول والغاز
اسعار البترول انتاج البترول زيادة سعر البترول العالميالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: فی مصر
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يبثون خطابا لشركات الشحن العالمية بشأن الملاحة بالبحر الأحمر
أصدرت جماعة الحوثي عبر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن HOCC، قرارًا بفرض حظر شامل على حركة الملاحة البحرية من وإلى ميناء حيفا، وذلك بموجب إعلان القوات المسلحة اليمنية بتاريخ 19 مايو 2025 بفرض حظر بحري على الميناء.
وافادت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان المركز اوضح في بيان صادر عنه الاثنين ، أنه ووفقا للقرار يحظر على السفن التحميل أو التفريغ من وإلى ميناء حيفا سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر ومن ضمن ذلك النقل من سفينة لأخرى، وأنه سيبدأ سريان هذا القرار في 20 مايو 2025م الساعة 00:01 صباحًا بتوقيت صنعاء، الذي يعادل 19 مايو الساعة 21:01 مساءً بالتوقيت العالمي.
وأكد أن إصدار هذا القرار يأتي في إطار الرد على التصعيد الاسرائيلي بقرار توسيع العمليات العدوانية على غزة، وفي إطار المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم وما يتعرض له من حصار واستمرار المجازر المروعة من قبل الكيان الإسرائيلي الغاصب، وفي إطار العقوبات المفروضة عليه نتيجة قيامه بالعدوان والحصار والتجويع على قطاع غزة وارتكابه جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وقتل الأطفال والنساء ومنع دخول الدواء والغذاء منذ أكثر من عام.
وذكر مركز تنسيق العمليات الإنسانية، أنه قام بمخاطبة شركات الشحن بشأن المخاطر العالية التي ستتعرض لها السفن المتجهة من وإلى ميناء حيفا، بما في ذلك مخاطر التعرض للعقوبات، التي قد تشمل أساطيل الشركات المنتهكة لقرار الحظر، فضلًا عن المتعاملين معها.
ودعا شركات الشحن إلى التدقيق وبذل العناية الواجبة في جميع تعاملاتها والتأكد من عدم وجود أي رحلات مباشرة للسفن إلى ميناء حيفا وكذا التأكد من عدم وجود علاقة مباشرة أو غير مباشرة أو عن طريق طرف ثالث بأي معاملة تنتهك قرار الحظر، كون وجود أي سفن متجهة إلى ميناء حيفا أو لها علاقة غير مباشرة بذلك سيعرض الشركة واسطولها للعقوبات.
ولفت إلى أنه وفي حال إدراج الشركة في قائمة العقوبات، سيكون أسطولها محظور من عبور البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي، وأنها ستتعرض للاستهداف في أي مكان تطاله القوات المسلحة اليمنية، فضلاً عن أنه يحظر على الدول والكيانات والأشخاص التعامل مع الشركات المدرجة في قوائم العقوبات بأي شكل من الأشكال، إذ أن المشاركة في أي معاملات مع الشركات المُدرجة، تنطوي على خطر التعرض للعقوبات.
وعبر المركز عن الأمل في أن يكون مفهومًا أن الإجراءات المتخذة من خلال العقوبات، تأتي في إطار المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم، وتهدف إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف العدوان وفتح المعابر إلى قطاع غزة، ودخول المساعدات والاحتياجات من الغذاء والدواء.