النيابة العامة ووزارة الاتصالات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التحول الرقمي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
استقبل المستشار محمد شوقي، النائب العام، صباح اليوم السبت 13 ديسمبر، الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يرافقه عدد من قيادات الوزارة، وذلك بمقر مكتب النائب العام.
وشهد اللقاء توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين النيابة العامة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يتضمن تنفيذ عشرة مشروعات تستهدف تطوير وتحديث منظومة التحول الرقمي داخل النيابة العامة، إلى جانب التوسع في تقديم خدماتها إلكترونيًا لجمهور المواطنين.
ويهدف البروتوكول إلى تطوير البنية التحتية والتطبيقات الرقمية بالنيابة العامة، وزيادة الاعتماد على القنوات الرقمية في تقديم الخدمات، وتعزيز التكامل مع جهات إنفاذ القانون، فضلًا عن تحسين جودة الخدمات الإلكترونية والتوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني بدلًا من التعاملات النقدية داخل النيابات، بما يسهم في تقليص زمن الحصول على الخدمة وتحسين تجربة المتعاملين.
وأكد النائب العام أن هذا البروتوكول يأتي استكمالًا لمسار تعاون مؤسسي مثمر انعكس إيجابًا على تطوير الخدمات، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعميق التحول الرقمي وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية، واستكمال منظومة العدالة الإلكترونية بما يحقق سرعة الفصل في القضايا ويضمن تقديم خدمات تليق بالمواطنين.
من جانبه، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن التعاون السابق مع النيابة العامة أسفر عن تنفيذ مشروعات أسهمت في حوكمة الإجراءات وتطوير الخدمات، مؤكدًا أن منظومة عمل النيابة العامة باتت نموذجًا متقدمًا للتحول إلى بيئة عمل لا ورقية. وأضاف أن البروتوكول الجديد يفتح آفاقًا أوسع للتعاون، خاصة في مجال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم عمل أعضاء النيابة العامة، والتوسع في إتاحة خدمات جديدة عبر منصة «مصر الرقمية».
وحضر مراسم التوقيع عدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها، إلى جانب عدد من قيادات النيابة العامة، وممثلي وزارة الداخلية المعنيين بمنظومات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائب العام وزير الاتصالات قيادات الوزارة مكتب النائب العام توقيع بروتوكول تعاون وزارة الاتصالات الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد والانخراط في الصراع الإقليمي بالمنطقة، بالتزامن مع بحث اجتماع عسكري للحكومة اليمنية مع قيادات من تحالف دعم الشرعية تطورات الوضع العسكري.
وقال غروندبرغ، في بيان له، إن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".
وأشار إلى أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها، مؤكدا أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن سيسهم أيضا في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتهم على السفن التجارية، موضحا أن ذلك يترتب عليه تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وذكر أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، لافتا إلى أن أولوياته في ظل تصاعد التوترات تتمثل في الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.
ومنذ 14 يوليو/تموز الجاري، كثف غروندبرغ تحركاته حيث وصل إلى سلطنة عمان وعقد محادثات مع مسؤولين عمانيين وقياديين من الحوثيين، قبل أن ينتقل لاحقا إلى السعودية، حيث التقى مسؤولين يمنيين وسعوديين قبل أن يعود فيما بعد إلى مسقط مجددا في إطار مساعيه لخفض التصعيد.
رفع الجاهزية العسكريةعلى صعيد متصل، عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي برفقة عدد من قيادات وزارة الدفاع اجتماعا موسعا في مدينة مأرب وسط البلاد لبحث تطورات الوضع العسكري في البلاد، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.
ووفق موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، فقد ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مسرح العمليات، وآليات تعزيز التنسيق والتكامل بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يضمن كفاءة الأداء في تنفيذ المهام الوطنية.
إعلانووجّه العقيلي، خلال الاجتماع، بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز مستوى التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء والتعامل مع المستجدات الميدانية.
والخميس، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن سفينة تملكها الرياض تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت، مساء الأربعاء، استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق فيهما.
والاثنين الماضي، أعلن الحوثيون فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.
ومنذ نحو شهر، تصاعدت حدة التوتر بين الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة أنصار الله بعد أكثر من 4 سنوات من التهدئة النسبية.