«أوقاف الإسكندرية» تٌطلق قافلة دعوية وتعقد مقرأة قرآنية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
قال سلامة عبد الرازق نجم وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية لـ«الوطن» إن قافلة دعوية انطلقت اليوم من مسجد رمضان شحاتة بمنطقة المنشية بوسط الإسكندرية بحضور، هاشم سعد الفقي، مدير عام الدعوة، وسام كاسب، مدير عام المتابعة، والأنصاري عمارة مدير إدارة أوقاف الجمرك، وعدد من الأئمة والدعاة المشاركين في القافلة.
وأشار وكيل أوقاف الإسكندرية، إلى إن القافلة عقدت مقرأة قرآنية ثم مجلس للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قراءة أبيات من بردة المديح النبوي للإمام البوصيري، ثم انطلقت القافلة لأداء خطبة بمسجد إدارة أوقاف الجمرك تحت عنوان «نداءات القرآن الكريم للرسول صلى الله علية وسلم».
وأضاف سلامة عبد الرازق، إن هذه القوافل الدعوية تأتي في إطار سعي الوزارة لنشر الوعي والفكر الوسطي للإسلام المستنير وتنشيط العمل الدعوي، وتستمر قوافل مديرية أوقاف الإسكندرية بجميع مساجد الإسكندرية الكبرى على مدار الأسبوع لرفع الوعى الديني وتصحيح المفاهيم المغلوطة في المجتمع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أوقاف الإسكندرية قوافل دعوية الاسلام الوسطى تصحيح المفاهيم
إقرأ أيضاً:
ما حكم قراءة الأبراج ومتابعتها؟.. الإفتاء تجيب
ما حكم قراءة الأبراج ومتابعتها؟ سؤال ورد الى دار الإفتاء المصرية وأجاب عن السؤال الدكتور محمود شلبى أمين الفتوى بدار الإفتاء المصريةوقال: إن علينا الاعتقاد فى الله وعدم الوهم.. ونتخذ الإجراءات التى إذن فيها الله ورسوله.
وأشار خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب الى أن قراءة الأبراج ليست ممنوعة، لأن مجرد القراءة في حد ذاتها فى الأصل ليست حراما.
وتابع: أما قراءة الأبراج اعتقادا بأنها تنفع أو تضر، ويرتب الشخص حياته وأوراقه على هذا الشيء الذى يقرأه فهذا خطأ ولا يجوز.
هل قراءة الأبراج حرام؟
أجاب الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال : هل قراءة الأبراج حرام أم حلال؟، قائلا: النبي -صلى الله عليه وسلم- دلنا على كل ما يُصحح عقائد الناس، ويجعلهم على صلة بالله تعالى، وكذلك بين كل ما يمكن أن يتسبب في خلل بالإيمان والعقيدة.
وأوضح «عويضة» في إجابته عن سؤال: «هل قراءة الأبراج حرام أم حلالوهل تنبؤات العام الجديد، والتنجيم بالأبراج مثل السحر؟»، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دلنا على كل طرق الخير، وكل ما يُصحح عقائد الناس، ويجعلهم على صلة بالله تعالى، وكذلك بين كل ما يمكن أن يتسبب في خلل بالإيمان والعقيدة.
ونوه بأنه عندما جاء معاوية ابن الحكم السُلمي، إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال له: يا رسول الله كما نفعل عدة أمور في الجاهلية، فكنا نأتي الكُهان -المنجم الذي يتنبأ ببعض الأمور التي ستحدث-، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فلا تأتهم، مشيرًا إلى أن هذه أول الأمور العقائدية التي ينبغي أن يتنبه لها الإنسان، فلا ينبغي له ربط اعتقاده بكلام شخص أو نجم.
وأضاف أن ذلك يُعد خللًا في العقيدة، منوهًا بأن أول صفات المؤمنين التي ذكرها الله تعالى هو الإيمان بالغيب، وقد حجب الله تعالى عن الإنسان كثيرا من الأمور كالعمر والرزق والموت وغيره، للإيمان بما عند الله، إذن فالتنبؤ بالأبراج وقراءة الطالع هي مثل السحر وكلاهما شر يتسبب في زلزلة عقائد الناس.