رئيس الطائفة الإنجيلية يبدأ جولته الرعوية بمحافظة المنيا | صور
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
بدأ الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، جولته الرعوية بمحافظة المنيا، بمشاركته في احتفال تنصيب القس عادل هابيل راعيًا للكنيسة الإنجيلية بشرموخ، إلى جانب مشاركته في حفل رسامة وتنصيب شيوخ وشمامسة جدد بالكنيسة الإنجيلية بأبوقرقاص البلد.
جاء الاحتفال بتنصيب القس عادل هابيل بحضور القس رزق الله نوح، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس أكرم جودة، رئيس مجمع ملوي الإنجيلي، والدكتور القس بيتر إبراهيم، سكرتير مجمع ملوي.
وقدم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة للقس عادل هابيل بمناسبة تنصيبه راعيًا للكنيسة، متمنيًا له خدمة مثمرة ومباركة، كما تم تكريم القس أيوب سعد راعيًا إكراميًّا للكنيسة الإنجيلية بشرموخ، تقديرًا لمسيرته الروحية وخدمته الممتدة، مؤكدًا أنه يُعد من أعلام سنودس النيل الإنجيلي لما يتميز به من عمق في الخدمة والإيمان والتواضع والمحبة.
كما شارك رئيس الطائفة الإنجيلية في رسامة وتنصيب شيوخ وشمامسة جدد بالكنيسة الإنجيلية بأبوقرقاص البلد، بحضور القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا الإنجيلي، والقس أمير شحاتة، راعي الكنيسة، إلى جانب عدد من قيادات سنودس النيل الإنجيلي ومجمع مشيخة المنيا الإنجيلي، والخدام، وشعب الكنيسة.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي، خلال مشاركته في الحفلين، أن قوة الكتاب المقدس تكمن في صدقه وواقعيته، إذ لم يتجاهل لحظات الضعف، بل أبرز كيف يعمل الله على تحويل الفشل إلى بداية جديدة، داعيًا الرعاة والخدام الجدد إلى الالتزام الروحي وخدمة الكنيسة بروح المحبة والمسؤولية، ومضيفًا: "علينا أن نهتم جيدًا بتساؤلات الناس، ويجب أن نتعلم لكي نرد على تساؤلاتهم. الفرح مصدره الروحانية الحقيقية، والصلاة نعمة مغيرة وعلاقة حية مع الله، وهي سبب أساسي للفرح في حياتنا. الشكر والفرح والصلاة مرتبطون بجميع ظروفنا. العالم تغير وأصبحت السوشيال ميديا تسرق من حياتنا السلام والفرح والشكر بسبب المقارنات، وتخلق أبطالًا وهميين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القس أندريه زكي الطائفة الإنجيلية الطائفة الإنجيلية بمصر الإنجيلية الكتاب المقدس الكنيسة الطائفة الإنجیلیة القس أندریه زکی راعی ا
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.