القضاء في الشيشان يصدر حكمه على حارق القرآن
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
حكمت محكمة منطقة فيسياتوفسكي بالعاصمة الشيشانية غروزني على المدان بحرق القرآن بجانب مسجد في فولغوغراد نيكيتا جورافيل بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف السنة في سجن عام.
إقرأ المزيدأفاد بذلك مراسل وكالة "تاس" من قاعة المحكمة، حيث أعلن القاضي رسلان داندايف حكم المحكمة: "بإضافة الأحكام الجزئية للعقوبة، حكمت المحكمة بالسجن لمدة ثلاثة سنوات وستة أشهر في سجن يتبع النظام العام"، وهو ما طالب به المدعي العام.
وقد اعتقل جورافيل في مايو 2023 في فولغوغراد بسبب حرقه القرآن أمام مسجد في المدينة، وفقا للجنة التحقيق الروسية، حيث اعترف المشتبه به بأنه فعل ذلك مقابل المال بناء على تعليمات خاصة من الأجهزة الخاصة الأوكرانية. وقد تم تحويل القضية إلى المحققين في جمهورية الشيشان، ونقل إلى هناك. وخلال التحقيق اعترف جورافيل بجريمته في حرق القرآن، إلا أنه لم يعترف بارتكابه الشغب.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الإسلام الشيشان القرآن جرائم
إقرأ أيضاً:
انهيار المخطط اليوناني بعد 50 عاماً… والعالم بأسره اعترف بأن تركيا قوة عظمى
سلّطت صحيفة “تا نيا” اليونانية العريقة الضوء على صعود تركيا في الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تناولت في عناوينها الرئيسية تحليلاً يشير إلى فشل الاستراتيجية اليونانية المستمرة منذ نصف قرن في كبح جماح القوة التركية المتصاعدة.
وفي تحليل موسع نشرته الصحيفة، اعترفت “تا نيا” بأن استراتيجية اليونان لردع تركيا قد فشلت بشكل كامل، في إشارة إلى التحولات الجيوسياسية التي عززت مكانة أنقرة.
وجاء في المقال الذي كتبه باناجيوتيس إيوكيميديس، العضو السابق في المجلس الاستشاري لوزارة الخارجية اليونانية: “لقد مُنينا بهزيمة في هدفنا الرامي إلى منع تركيا من أن تصبح قوة إقليمية عظمى.”
خطأ استراتيجي عمره نصف قرن
أبرزت المقالة المنشورة في الصحافة اليونانية أن الاستراتيجيات التي انتهجتها أثينا منذ عام 1973 تُعد “خطأً هيكلياً” في التقدير. وأشار باناجيوتيس إيوكيميديس إلى أن تركيا، التي كانت تطالب في عام 1973 فقط بحقوق في “الجرف القاري”، وسّعت اليوم نطاق نفوذها لتشمل “الوطن الأزرق” الذي يغطي نصف بحر إيجه، والمناطق الرمادية المتنازع عليها.
ولفت المقال أيضاً إلى فشل أثينا في كبح النفوذ التركي المتنامي في مناطق مختلفة من العالم مثل آسيا، وأفريقيا، والشرق الأوسط، وشرق القارة الأمريكية، قائلاً: “لم ننجح في منع نفوذ تركيا على الساحة العالمية.”
“تركيا تُعتبر قوة عظمى”
وشدد المقال على أن جهود اليونان للحد من القوة العسكرية التركية ودمج أنقرة في الاتحاد الأوروبي باءت بالفشل التام، مضيفاً: “غالبية دول العالم تنظر الى تركيا كقوة عظمى.”
واختتم إيوكيميديس تحليله بتأكيده: “علينا الآن أن نعترف بأن تركيا صعدت كقوة مستقلة إلى حد كبير، ولا يمكن السيطرة عليها بسهولة.”
استثمار “بايكار” في أوروبا يتصدر عناوين الصحافة اليونانية
اقرأ أيضاتفاعل واسع مع فيديو لشاب تركي يتحدث عن الحد الأدنى للأجور…