أثار ارتداء الرئيس الأميركي جو بايدن لحذاء جديد الجدل من جديد حول حالته الصحية والبدنية، حيث رأى البعض أن التصميم يهدف إلى منع الرئيس من السقوط.

بعد سلسلة من السقوطات العلنية، ظهر الرئيس جو بايدن وهو يرتدي حذاء رياضي بنعل عريض، بقيمة 150 دولارًا (117 جنيهًا إسترلينيًا)، وفقًا لتقرير نشرته "تليغراف".

وتجدد الجدل حول الصحة البدنية للرئيس البالغ من العمر 81 عامًا بسبب هذا الحذاء الرياضي، مع تكهنات بأنه قد يساعد في منع تعثره.

من جانبه، نفى أندرو بيتس، نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، هذه المزاعم، مؤكدًا أن بايدن يستخدم الحذاء لممارسة التمارين الرياضية.

الحذاء، الذي تصنعه العلامة التجارية "Hoka"، يتميز بأنه يجمع بين أسلوب الحياة والأداء، حسب الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية. وقد وصفته "Inside Edition" بأنه يشعر بالمشي في الهواء.

ويأتي هذا الجدل بعد سلسلة من حوادث التعثر التي واجهها بايدن، بما في ذلك تعثره على درجات سلم طائرة الرئاسة وسقوطه على المسرح في حفل أكاديمية القوات الجوية.

من جهة أخرى، قال بيتس إن تلك المزاعم لا أساس لها، وأن استخدام بايدن للحذاء يرجع إلى ممارسة التمارين الرياضية.

وفي نفس السياق، ليس بايدن الوحيد الذي يختار الأحذية غير الرسمية، فقد رأينا قادة آخرين في الكونجرس يرتدون الأحذية الرياضية خلال لقاءات رسمية.

بالنهاية، يبدو أن هذا الحذاء الرياضي يثير الجدل حول صحة بايدن وحالته البدنية، لكن البيت الأبيض يؤكد أن استخدامه للحذاء يرجع إلى ممارسته للتمارين الرياضية وليس لأي سبب آخر.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بايدن حذاء بايدن جون بايدن الرئيس الأمريكي جون حذاء

إقرأ أيضاً:

محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان

قضت أعلى محكمة في ألمانيا الجمعة بأنه لا يمكن للحكومة أن تلغي في خطوة واحدة مجموعة كاملة من فرص إعادة التوطين التي تعهدت بها البلاد للأفغان، وأنه يتعين النظر في كل حالة على حدة.

ودعمت المحكمة الدستورية شكوى قدمتها أم أفغانية ونجلاها بعدما تم اختيارهم في عام 2021 للقبول في ألمانيا بموجب (قائمة لحقوق الإنسان) وضعتها الحكومة السابقة بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة.




وبحسب رويترز، قالت المحكمة إن قرار وزارة الداخلية الحالية بإنهاء البرنامج في كانون الأول/ ديسمبر  2025، والذي يلغي نحو 640 تعهدا مماثلا دون مراجعات فردية، ينتهك حظرا دستوريا على اتخاذ الدولة للإجراءات التعسفية.

وكتبت المحكمة "حتى في الحالات التي تتمتع فيها السلطة التنفيذية بهامش واسع من السلطة التقديرية، فإنها لا تكون حرة بشكل مطلق".




وأضافت المحكمة أنه بمجرد إخطار السلطات لشخص ما بأنه سيتم قبوله، فإن أي تراجع لاحق عن هذا القرار يجب أن يأخذ ظروف ذلك الشخص بعين الاعتبار.

ويتعين الآن إعادة النظر في القضية من قبل المحكمة الإدارية العليا المختصة.

وتقيم المرأة وعائلتها حاليا في باكستان، حيث يتلقون دعما بتمويل ألماني.

وقضت المحكمة بأن على برلين مواصلة دعمهم في باكستان حتى يتم إصدار التأشيرات أو تتخذ الوزارة قرارا جديدا يتماشى مع الدستور.

مقالات مشابهة

  • ناقد رياضي: الإحلال والتجديد أصبحا أولوية داخل منتخب مصر بعد كأس العالم
  • نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا
  • فيديو يثير الجدل.. تنفيذ «عقوبة جلد» في سبها
  • من جديد.. الجزائري رضا الطالياني يثير الجدل بعد توقيفه إثر حادثة سير بالمغرب
  • خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرين
  • محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • فؤاد علام عن صلاح نصر وشمس بدران: "ما قيل عن العلاقات النسائية كلام فارغ"
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران