أراوخو قائد برشلونة يثير الجدل بزيارة روحية إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
وصل الأوروغواياني رونالد أراوخو قائد برشلونة الإسباني إلى تل أبيب، في زيارة فجّرت حالة من الغضب بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه الرحلة "المثيرة للجدل" في وقت يعاني فيه أراوخو (26 عاما) من تراجع حاد في مستواه الفني وزيادة في أخطائه المؤثرة، كان آخرها ضد تشلسي قبل أسبوعين في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، إذ طُرد أواخر الشوط الأول وترك فريقه المتأخر بهدف نظيف يُكمل المباراة بـ10 لاعبين.
وحمّلت الصحافة الإسبانية وجماهير برشلونة أراخو المسؤولية الأكبر عن خسارة الفريق في تلك المباراة بثلاثية نظيفة، ومنذ ذلك الوقت يغيب اللاعب عن تدريبات ومباريات الفريق كما أعلن عن غيابه لأجل غير مسمى، بسبب "حالته النفسية السيئة".
أراوخو قائد برشلونة يزور إسرائيلوذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن أراوخو توجه إلى إسرائيل للقيام بما وصفته "رحلة روحية يسعى من خلال لاستعادة توازنه العاطفي وسلامته النفسية".
???????? | Ronald Araújo in Tel Aviv. He will visit churches in Nazareth, Bethlehem, and Jerusalem. #fcblive pic.twitter.com/Wb26l845MR
— BarçaTimes (@BarcaTimes) December 9, 2025
وأضافت أن هذه الخطوة حظيت بدعم كامل من برشلونة، حيث وضع النادي سلامة اللاعب النفسية في المقام الأول بموسم يتسم بضغوط متواصلة.
وقرر أراوخو زيارة إسرائيل باعتبارها "وجهة محورية لإعادة التواصل مع ذاته، ولا تقتصر نيته الحصول على الراحة فحسب، بل يسعى أيضا إلى صفاء الذهن والهدوء، واستعادة القوة النفسية قبل العودة إلى الملاعب".
ويخطط مدافع برشلونة لزيارة أماكن وُصفت بأنها "ذات أهمية روحية وثقافية كبيرة".
ولا يوجد حتى الآن موعد محدد لعودة أراوخو إلى التدريبات الجماعية لبرشلونة، لكن الأمر مرهون بتطوّر حالته النفسية ومدى استجابته لهذه الرحلة.
إعلانوتوقعت "ماركا" أن يعود أراوخو لتدريبات ومباريات برشلونة في فترة ما بعد عطلة أعياد الميلاد، لأن النصف الثاني من الموسم سيكون مضغوطا بالمباريات المهمة والمصيرية لفريق ينافس على جميع البطولات.
انتقادات لاذعة لأراوخوولم تمر هذه الرحلة مرور الكرام على مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجّت بمئات التغريدات الغاضبة من أراوخو، بسبب زيارته "الصادمة" لإسرائيل، التي شنت حكومتها حرب إبادة على قطاع غزة خلال العامين الماضيين، قتلت فيها عشرات الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن الفلسطينيين.
وانتشر خلال الساعات الماضية على منصة إكس وسم "أراوخو ارحل" (#AraujoOut)، تداول فيه المتابعون تغريدات غاضبة جدا من اللاعب.
ووصف أحد المتابعين الأجانب أراوخو بأنه "قائد سيئ، يزور قتلة الأطفال، ليس لديه شخصية ولا يتحمل مسؤولية أخطائه. إنه لا يستحق أن يكون في برشلونة".
Mal capitán, jugador estúpido, sionista, que va de visita a asesinos de niños, sin personalidad y que no asume la responsabilidad de sus errores.
No merece estar en el Barcelona. #AraujoOut https://t.co/IruNaBgHxF
— Lu ???? (@peuCubarsi) December 9, 2025
وكتب آخر "يجب طرد أراوخو داعم الإبادة الجماعية. إنه يؤيد إسرائيل"، ونشر ثالث "هذا الرجل ذهب إلى دولة تقصف الأطفال على بعد بضعة كيلومترات منه، ويتجاهل جرائمها بكل بساطة".
Genocide supporter Araujo should be out .. he stands with Israel ..thats his wife’s insta.. #araujoout pic.twitter.com/FLLbDvWxvx
— shahadat (@messifanofBD) December 10, 2025
This guy is going to a country that is bombing kids only a few kilometers away from him and is simply ignoring their behavior. #AraujoOut https://t.co/4xBXaemkR9
— adam #AraujoOUT (@cubxrsi) December 9, 2025
يُذكر أن أراوخو شارك هذا الموسم مع برشلونة في 15 مباراة بجميع البطولات سجل خلالها هدفين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.