"القرنقشوه".. تراث عماني تتوارثه الأجيال في رمضان
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
مسقط- العُمانية
تُقام في ليلة النصف من شهر رمضان الفضيل واحدة من أبرز العادات المتوارثة عبر الأجيال تُعرف بـ"القرنقشوه"، لرسم الفرحة على وجوه الأطفال ومكافأتهم وتشجيعهم على الصوم، كما تحقق وتعزز التواصل الاجتماعي وتغرسه في نفوسهم.
ويُحتفل بـ"القرنقشوه" في عدد من ولايات سلطنة عُمان، وهو الاسم السائد في معظمها، بينما يُسمى في بعض الولايات "القرقيعان" وهو الاسم الشائع لدى بعض دول مجلس التعاون الخليجي.
ويستعد لإحياء هذا التقليد السنوي في اليوم الرابع عشر من رمضان، ففيه ترتسم الفرحة على محيا الأطفال، حيث يخرجون وهم في أبهى حلة مرتدين الملابس العُمانية التقليدية في مجموعات لزيارة المنازل والتنقل عبر الحارات وهم ينشدون الأناشيد الشعبية المستوحاة من التراث العُماني الأصيل ويستقبلهم أصحاب المنازل بالحلويات والهدايا.
ويأتي الاحتفال بـ"القرنقشوه" حرصا على إحياء العادات العمانية القديمة وتعليم الأطفال بأهمية التراث العُماني والحفاظ عليه جيلًا بعد جيل.
يشار إلى أن هدايا "القرنقشوه" كانت تقتصر سابقا على توزيع التمر فقط، ومع مرور الزمن أضيفت إليها أنواع مختلفة من الهدايا مثل الحلويات والمكسرات والألعاب.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
صندوق "بروكفيلد" يستحوذ على الحصة الأكبر من "العُمانية للأبراج"
مسقط- العُمانية
أعلنت الشركة العُمانية للأبراج استحواذ صندوق "بروكفيلد" العالمي للاستثمار على الحصة الأكبر في الشركة التي تعد المزود المستقل لأبراج الاتصالات في سلطنة عُمان بمحفظة تضم أكثر من 2450 موقعًا في مختلف المحافظات.
وتمتلك "بروكفيلد" ثاني أكبر محفظة في العالم من أبراج الاتصالات وتدير أصولًا حول العالم تتجاوز قيمتها تريليون دولار أمريكي، وتشمل نحو 315 ألف برج، وتُعدّ من أكبر المستثمرين الأجانب المباشرين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ إذ بدأت نشاطها في المنطقة منذ عام 1997، وتمكنت من بناء محفظة تضم أصولًا مدارة تبلغ قيمتها حوالي 15 مليار دولار أمريكي في قطاعات البنية الأساسية والأسهم الخاصة والعقارات في دول المجلس.
وقال المهندس ماجد بن عامر الخروصي الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للأبراج، إن هذه الشراكة الاستراتيجية مع "بروكفيلد" تمثل محطةً نوعيّة في مسيرة الشركة وتؤذن ببدء فصل جديد من التوسع والنمو المؤسسي.
وأضاف: "هذه الشراكة ليست مجرد صفقة استثمارية، بل هي انطلاقة نحو آفاق جديدة، تعزز قدرات الشركة التشغيلية، وترتقي بحوكمة واستدامة أعمالها بما يواكب الطموحات الوطنية والفرص المستقبلية".