عاجل.. فيتوريا يقدم شكوى رسمية ضد مصر
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
لا يزال الصدام الأخير بين مسؤولو اتحاد الكرة المصري برئاسة جمال علام والمدير الفني السابق للفراعنة البرتغالي روي فيتوريا، بعد إقالته ورحيله عن قيادة المنتخب المصري.
وكلف الاتحاد المصري لكرة القدم حسام حسن أسطورة الكرة المصرية بتولي قيادة المنتخب الأول خلفا لفيتوريا.
- فيتوريا يشكو اتحاد الكرةتقدم روي فيتوريا بشكوى رسمية ضد مسؤولو اتحاد الكرة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا)، بسبب المستحقات المتأخرة.
ويرغب المدرب البرتغالي في الحصول على قيمة الشرط الجزائي المتفق عليه في عقده وهو راتبه لمدة 3 أشهر.
عاجل.. إعلان قائمة الزمالك لكرة اليد لخوض بطولتي السوبر الإفريقي وكأس الكؤوس فقرة بدنية خاصة بمران الزمالك لتجهيز اللاعبين قبل مواجهة القمة أمام الأهليحيث قام محامي فيتوريا بإرسال العديد من الإنذارات والتحذيرات لاتحاد الكرة للالتزام بتسديد الشرط الجزائي على دفعات حسب المتفق عليه، دون أي رد من اتحاد الكرة المصري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فيتوريا اتحاد الكرة فيفا منتخب مصر روي فيتوريا اتحاد الکرة
إقرأ أيضاً:
مرقي عقاري نصب على 4 شقيقات وسلبهن حقهن في التركة أمام القضاء قريبا
من المقرر أن يستأنف مجلس قضاء العاصمة بتاريخ 20 ماي المقبل الحكم الصادر عن محكمة الشراقة والقاضي بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذة مع 100 ألف دج غرامة مالية في حق مرقي عقاري يدعى “س.و” عن تهمة النصب والاحتيال.
كما تم إلزامه بدفع تعويض بقيمة 100 ألف دج لكل واحدة لأربع شقيقات بعد تلاعب هذا الأخير بوعاء عقاري تحصلوا عليه في إطار تركة من والدهم ومنحوه للمتهم. في إطار هبة لتشييد فيه عمارة مقابل الحصول فيها على 3شقق سكنية.
وقائع القضيةملابسات القضية تعود لسنة 2021 حين تواصل الضحايا وهن 4 شقيقات بالمتهم “س.و” وهو مرقي عقاري معروف. حيث اتفقت الشقيقات مع المتهم على منحه قطعة أرضية كهبة تحصلوا عليها من ميراث والدهم بالإضافة على منزلهم العائلي المجاور لها. ومبلغ مالي يقدر بملياري سنتيم، من أجل تشييد عمارة ليستفيدوا منها على ثلاث شقق f3، وذلك على أن يتم التسليم بعد عام من انطلاق الأشغال. حيث تم توقيع عقد الهبة عند موثق قانوني، والإمضاء على الاتفاق.
غير أن المتهم أخل ببنود العقد وقام ببناء شقتين إضافيتين “دوبلاكس” خارج إطار رخصة البناء التي منحت له باسم الضحايا. كما تجاوز الآجال المتفق عليها في الإنجاز، إلى أن بات يتهرب من اتصالات الشقيقتان ومطالبتهن له باتمام الأشغال حتى يستغلوا الأماكن كون ثلاثة منهم أصبحوا بدون ملجأ بعدما اتعبتهن تكاليف الإيجار.
ومازاد الطين بلة، حين اكتشفت الشقيقات الأربعة خلال محاولتهن إبطال عقد الهبة بالمحافظة العقارية، بأن المرقي العقاري قام بمنح العمارة المشيدة بعقد هبة جديد لثلاث أشخاص آخرين من أجل تسديد ديونه. واشهارهم لعقد الهبة، ما دفعهن للتوجه مباشرة لمصالح الأمن لتقييد شكوى ضده بالنصب والاحتيال. خاصة بعدما اكتشفوا أيضا أن المتهم لم يلتزم ببنود العقد المتفق عليه، حيث خالف مساحة الشقق المتفق عليها وأنجر له شققا بمساحة 120 م مربع، فيما انجر شقتهم بمساحة 102 م مربع، ناهيك على بنائه لشقتين “دوبلاكس” بدون رخصة.
الضحيات بدا عليهن التأثر الشديد خلال مثولهن أمام هيئة المحكمة لمواجهة المتهم الموقوف بسجن الحراش. مردفات أنهن وقعن ضحية للثقة التي ولوها للمتهم الذي استغل سذاجتهن بسلبهن تركة والدهن. وهن حاليا يعانين ماديا وجسديا، فإحداهن تعرضت لجلطة دماغية بعد اكتشاف وقوعهن ضحايا نصب واحتيال.
المتهم أنكر خلال المحاكمة الابتدائية كل ما نسب إليه وأكد أنه أنجز ما كلف عليه، غير أن الضحايا تابعنه قضائيا، ووقفنا ضد تمكنه من مواصلة الأشغال.