عاجل : الاحتلال يزعم أن فلسطين لا تفي بشروط الحصول على عضوية الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
سرايا - زعم الاحتلال، الخميس، أن فلسطين "لا تفي" بالشروط المطلوبة للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أرسلت نسخة منه للأناضول.
ويأتي موقف الاحتلال قبل ساعات من تصويت مجلس الأمن الدولي في نيويورك مساء الخميس، على طلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وقالت الخارجية الإسرائيلية: "سينعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم (الخميس) لمناقشة طلب الفلسطينيين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة كدولة والتصويت عليه".
وأشارت إلى أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، "سيوضح أن السلطة الفلسطينية لا تفي بالشروط المطلوبة على الإطلاق" للانضمام للمنظمة.
وادعت أن دعم طلب الانضمام "مكافأة كبيرة للإرهاب، وإنجاز (ليحيى) السنوار (زعيم حماس في غزة) و(علي) خامنئي (المرشد الإيراني)"، على حد زعمها.
وأضافت الخارجية الإسرائيلية، أن إردان، "سيهاجم بشدة الطلب الفلسطيني للاعتراف كدولة عضو في الأمم المتحدة، وانشغال المجلس بهذا الطلب (...) يثبت أن المجلس يتصرف تماما وفق السيناريو الذي كتبه له السنوار وخامنئي"، على قولها.
ومن المقرر أن يتم التصويت على الطلب الفلسطيني منتصف الليل بتوقيت القدس (21:00 تغ).
والأربعاء، قالت البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة عبر منصة إكس"، إن "الوفد الجزائري الشقيق قدم رسميا بالنيابة عن المجموعة العربية، مشروع قرار في مجلس الأمن للتوصية بقبول الجمعية العامة للأمم المتحدة العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة".
وتقدمت فلسطين بطلب للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة عام 2011، لكن هذا الطلب لم يحظ بالدعم اللازم في مجلس الأمن الدولي.
وفي 2 أبريل/ نيسان الجاري، أرسل مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وطلب إعادة النظر في طلب العضوية.
ويتطلب الحصول على العضوية الكاملة أن توافق 9 دول أعضاء في مجلس الأمن (15 دولة)، شرط عدم اعتراض أي من الدول الخمس صاحبة "الفيتو"، وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
وإذا وافق المجلس، يُحال طلب العضوية إلى الجمعية العامة، ويشترط حصوله على ثلثي أصوات الجمعية المؤلفة من 193 دولة، تعترف 139 منها بدولة فلسطين.
وحصلت فلسطين على وضع دولة غير عضو لها صفة المراقب بالأمم المتحدة بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية كبيرة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: على العضویة الکاملة فی الأمم المتحدة الحصول على مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام