محافظ الدقهلية يُهنئ مدير الأمن الجديد عقب توليه منصبه
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
قام اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الثلاثاء، بزيارة لمقر مديرية أمن الدقهلية، لتهنئة اللواء عصام هلال مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية الجديد، بمناسبة توليه مهام عمله بالمحافظة، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء رسالته الأمنية في خدمة الوطن والمواطنين.
وخلال اللقاء، أعرب المحافظ عن ثقته الكاملة في قدرة اللواء هلال على مواصلة مسيرة العطاء الأمني، مشيدًا بسجله المشرف وخبراته الميدانية، حيث جمعهما العمل معا بمديرية أمن أسوان عام 2015/2016، قائلًا "نرحب باللواء عصام هلال في محافظة الدقهلية، ونتطلع إلى مزيد من التعاون والتنسيق من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز منظومة العمل المشترك بين الأجهزة التنفيذية والأمنية لخدمة المواطن".
كما وجه محافظ الدقهلية الشكر والتقدير للواء دكتور حسام عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية السابق، مؤكدًا أنه كان مثالًا للانضباط والحسم، وبصماته واضحة في ترسيخ دعائم الأمن بالمحافظة، ونُثمن جهوده المخلصة خلال فترة عمله، وهنأه على ثقة وزير الداخلية في اختياره لقيادة قطاع الحماية المجتمعية، هذا القطاع الهام بالوزارة متمنيًا له دوام التوفيق والسداد والتميز.
ومن جانبه، أعرب اللواء عصام هلال عن شكره وتقديره لمحافظ الدقهلية، على هذه الزيارة الكريمة، مؤكدًا حرصه على استمرار التعاون المثمر مع جميع الجهات المعنية، لتحقيق الأمن والسلامة لأهالي الدقهلية، ومواجهة كافة صور الخروج على القانون، وتأتى هذه الزيارة في إطار دعم التكامل والتنسيق بين مؤسسات الدولة، والتأكيد على وحدة الصف في خدمة الوطن والمواطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدقهلية أخبار الدقهلية محافظ الدقهلية مدير أمن الدقهلية
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".