قررت الدكتورة منى عثمان، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة، إيقاف مسئول التشغيل ومدير حمام السباحة عن العمل وإحالتهما إلى التحقيق.

كشفت الدكتورة منى عثمان، وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الدقهلية، أسباب تعرض 11 طفلا للاختناق داخل حمام سباحة بمركز شباب قرية ميت رومي محافظة الدقهلية، مشيرة أن زيادة نسبة الكلور من أجل تطهير المياه تسببت فى اختناق الأطفال بعد إضافة المادة خلال تواجدهم.


وقالت وكيل شباب الدقهلية  تعقيبا على الحادث، إن حمام السباحة جديد وجرى إنشاؤه منذ 6 اشهر فقط وهو خاص مؤجر باسم شركة بنظام حق الانتفاع، ونظرا لزيادة إقبال الأعضاء على حمام السباحة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة،  قام مدير الحمام بوضع الكلور لتطهير الحمام أثناء تواجد الأعضاء بحمام السباحة مما أدى إلى صعوبة في التنفس لبعض الأشخاص.

وأضافت «عثمان»، أن إدارة الأزمات بالمديرية وإدارة الطب الوقائي بمديرية الصحة تقوم بشكل دوري ومستمر بمتابعة حمامات السباحة بالمحافظة وتم مخاطبتهم للالتزام بالمعايير المطلوبة والصحيحة والخاصة بمعالجة المياه.

ولفتت أنه تم متابعة حالة جميع الأطفال المصابين والتأكد من سلامتهم وخروجهم من المستشفى فور تلقي الإسعافات اللازمة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الدقهليه وزارة الشباب وكيل وزارة حمامات السباحة درجات الحرارة وزارة الشباب والرياضة حمام السباحة وكيل وزارة الشباب والرياضة حمام السباحة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران