مناقشة تحديات وتطلعات مراكز سند للخدمات وبحث مستجدات التحول الرقمي
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
نفذت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار اليوم الأربعاء حلقة عمل بعنوان "تحديات وتطلعات مراكز سند للخدمات"، في فندق كراون بلازا بمرتفعات المطار، تحت رعاية سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن، وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين بمراكز سند للخدمات.
تأتي الحلقة سعيا من الوزارة لمشاركة أصحاب مراكز سند للخدمات تطلعاتهم المستقبلية، ودعما للجهود الوطنية وتحقيق التكامل المنشود للمضي قدما نحو استدامة هذه المراكز؛ نظرا لما يحظى به هذا المشروع الوطني من اهتمام متواصل من الحكومة، كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه مراكز سند للخدمات، مع إيجاد الحلول المناسبة لها، والاستماع إلى تطلعات أصحابها المستقبلية؛ بما يضمن تحديث وتطوير المبادرات الممكنة لهم.
وقال سعادة الدكتور صالح مسن: تأتي هذه الحلقة في إطار توجيهات مجلس الوزراء بنقل الإشراف على مراكز سند للخدمات من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، واستكمالا للجهود التي قامت بها الهيئة لدعم ومساندة مراكز سند للخدمات، جاءت هذه الحلقة لتعزز الأفكار وتناقش العديد من المواضيع التي تخدم هذه المراكز مع بناء الاستراتيجيات المتعلقة بتمكينها في المرحلة المقبلة، وتحسين خدمة العملاء.
من جانبه أشار محمد بن سالم المشايخي، مدير دائرة مراكز سند للخدمات بالوزارة إلى أهمية تنفيذ مثل هذه الحلقات لكونها تتعلق بقطاع مهم يسهل تقديم الخدمات الإلكترونية على المواطنين والمقيمين والمستثمرين، كما تسعى الوزارة لدعم ومساندة مراكز سند للخدمات وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجهها بما يضمن استدامتها والمحافظة على فرص العمل بها، وإشراك أصحاب هذه المراكز في رسم الخطط المستقبلية للوزارة لدعمهم.
وتضمنت الحلقة 4 محاور، حيث تناولت في المحور الأول آخر المستجدات المتعلقة بالتحول الرقمي في الوزارة ودور مراكز سند للخدمات لتعزيز هذا التحول وأخذ التغذية الراجعة حوله، واستعرض المحور الثاني جهود الوزارة لتحسين منظومة جودة خدمة العملاء بالوزارة وعلاقة مراكز سند للخدمات بهذا التحسين، واستكملت محاور الحلقة بمناقشة التحديات التي تواجهها المراكز والمقترحات اللازمة لحل هذه التحديات، أما في المحور الرابع فتم الاستماع إلى التطلعات المستقبلية لأصحاب مراكز سند للخدمات والأفكار الإبداعية بما يُمكن هذه المراكز مستقبلا.
وتعد مراكز سند مؤسسات صغيرة أو متوسطة يمتلكها مواطنون متفرغون لإدارة مشاريعهم من شباب وشابات ذوي كفاءة عالية، وتوفر مجموعة من الخدمات الذكية للمراجعين بالاعتماد على وسائل وأنظمة حديثة، وهي متخصصة في تقديم الخدمات إلكترونيا. وأوضحت الإحصائيات الصادرة عن الوزارة أن إجمالي عدد مراكز سند للخدمات بلغت 915 مركزًا، متوزعة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وفرت أكثر من 2400 فرصة عمل، كما أنها أنجزت 399 ألفا و290 معاملة عبر البوابة الإلكترونية لمراكز سند للخدمات حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مراکز سند للخدمات هذه المراکز
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.