البترول الوطنية: إزالة آثار التلوث الناجمة عن بقعة الزيت في الجليعة
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
أعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية اليوم الخميس الانتهاء من تنظيف آثار التلوث الناتج عن بقعة الزيت مجهولة المصدر التي تم رصدها الثلاثاء الماضي بالقرب من شاطئ الجليعة جنوبي البلاد.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع المتحدث الرسمي للشركة غانم العتيبي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن فريق مكافحة الانسكابات النفطية التابع للشركة أزال آثار التلوث الذي استمر ليومين وبنطاق امتد على مساحة بلغت نحو 2 كيلومتر بالتعاون مع الفرق المختصة في الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة وشركة نفط الكويت.
وذكر العتيبي أن هذه الفرق أنجزت مهمتها الميدانية بنجاح “وفي وقت قياسي” متغلبة على تأثيرات حركة المد والجزر وحرارة الجو في مثل هذا التوقيت من العام لافتا إلى أنها استعانت بمعدات خاصة تعمل على امتصاص الزيت من على سطح المياه وإزالته عن الأسطح الصلبة في الساحل وكذلك تنظيف التربة المتضررة.
وبين أن (البترول الوطنية) أجرت بعد ذلك عملية مسح شاملة للمنطقة المتضررة للتأكد من عدم وجود أي بقايا لبقعة الزيت فيها مؤكدا التزام شركات القطاع النفطي بحماية البيئة كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية.
وأعرب عن شكره للهيئة العامة للبيئة والطيران العمودي بوزارة الداخلية وفرق مكافحة التلوث في شركتي نفط الكويت والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة لدورهم البارز في السيطرة على بقعة الزيت وإزالة كل آثارها.
المصدر كونا الوسومالبترول الوطنية الجليعة تلوثالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: البترول الوطنية تلوث
إقرأ أيضاً:
يهدد الصحة النفسية.. دراسة تحذر من آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال
آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال.. تحذر دراسة عالمية من أن استخدام الهواتف الذكية علي الأطفال قبل سن 13 مرتبط بمشكلات نفسية وذهنية وانخفاض في الصحة النفسية، وتراجع في العلاقات الأسرية، وتدعو لتنظيمها كما يُنظّم الكحول والتبغ.
وفي هذا الصدد كشفت دراسة دولية حديثة أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية قبل سن 13 أكثر عرضة للإصابة بمشكلات عدة مثل ضعف في احترام الذات، اضطرابات في النوم، والعزلة عن الواقع.
وتكون الدراسة التي أجرتها منظمة الأبحاث غير الربحية Sapien Labs، نُشرت في مجلة Journal of the Human Development and Capabilities، وأكدت وجود علاقة واضحة بين مدة استخدام الهاتف الذكي في الطفولة وتدهور مؤشر "الصحة الذهنية" في سن الشباب.
اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نفسية لـ100 ألف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، وقام الباحثون بتحديد مؤشر خاص يسمى مؤشر الصحة الذهنية مبني على 47 وظيفة اجتماعية وعاطفية ومعرفية وجسدية.
وأظهرت النتائج أن المؤشر يتراجع بشكل حاد كلما كان سن الطفل عند امتلاكه الهاتف أقل، فعلى سبيل المثال، الأطفال الذين حصلوا على الهاتف في سن 5 سنوات سجلوا درجة واحدة فقط على هذا المؤشر، مقابل 30 لمن حصلوا عليه في سن 13.
وتعتبر الفتيات وفقا للدراسة هم أكثر تأثرًا من الذكور، فقد وُجد أن 9.5% من الفتيات يصنّفن ضمن فئة يعانين نفسيًا، مقارنة بـ7% من الذكور، بغض النظر عن بلد الإقامة أو الخلفية الاجتماعية. كما أظهرت البيانات أن الأطفال دون 13 عامًا معرضون بدرجة أكبر لمشاكل في النوم، التنمر الإلكتروني، وتدهور العلاقات الأسرية.
توصي الباحثة الرئيسية في الدراسة، تارا ثيا غاراجان، بضرورة وضع قوانين تحد من استخدام الهواتف الذكية للأطفال دون سن 13، وتنظيمها كما يُنظّم بيع الكحول والتبغ.
كما دعت إلى فرض قيود إضافية على منصات التواصل الاجتماعي، وإدراج التعليم الرقمي الإلزامي في المدارس، إلى جانب تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية التأثيرات النفسية السلبية على الأطفال والمراهقين.
تأتي هذه التوصيات بالتوازي مع تحركات في عدد من الدول الأوروبية لحظر استخدام الهواتف في المدارس، فقد فرضت دول مثل فرنسا، هولندا، إيطاليا، ولوكسمبورغ حظرًا شاملًا على الهواتف خلال اليوم الدراسي، بينما تدرس دول أخرى مثل الدنمارك، قبرص، وبلغاريا المزيد من الإجراءات التنظيمية.
وتقترح فرنسا حظرًا على من هم دون سن 15 عامًا، في حين تبنّى الاتحاد الأوروبي تشريعات لحماية الأطفال من المحتوى الضار، مثل قانون الخدمات الرقمية واللائحة العامة لحماية البيانات. كما تم تجريم إنتاج صور اعتداءات جنسية عبر الذكاء الاصطناعي، والاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت.
اقرأ أيضاًدراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ
أفضل ميزات الهواتف الذكية التي يتوق إليها المستهلكون في عام 2025
أفضل الهواتف الذكية للألعاب في عام 2025