4 فوائد لزيت الأرغان بينها صحة البشرة والشعر.. ثروة مغربية أصيلة
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شجرة الأرغان، والتي تعرف أيضًا بشجرة الحياة، من النباتات المهمة التي تشتهر بالحبوب الغنية بالزيت والمستخلصة من ثمارها، ووفقًا لليونسكو، فإن شجرة الأرغان هي نوع متوطن من الأشجار الغابية الموجودة في محمية المحيط الحيوي للأرغان في جنوب غرب المغرب.
زيت الأرغان المشهور عالميًا له تطبيقات متعددة وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة فهو غني بمضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية، وتم استخدامه لقرون عديدة في المغرب لغايات الطبخ والتجميل والأغراض الطبية، كما أن له دورا في تعزيز التنمية المستدامة للسكان المحليين وفي التخفيف من آثار تغير المناخ في المنطقة.
وتنمو الشجرة البرية في جنوب غرب المغرب كما ذكرت منظمة الأغذية والزراعة وعلى مساحة تبلغ حوالي 740 ألف هكتار، وهي مناسبة تمامًا للتربة الجيرية والظروف شبه الصحراوية.
فوائد زيت الأرغانزيت الأرغان هو زيت نباتي له قيمة كبيرة بفضل قيمته الغذائية والتجميلية العالية، ومن أهم فوائد زيت الأرغان التجميلية والصحية:
تحسين صحة البشرة والشعرذكرت هيئة الخدمات الطبية الوطنية الأمريكية أن زيت الأرغان يستخدم في المغرب منذ عدة قرون كزيت تجميلي للحفاظ على بشرة نقية وخالية من البثور الجلدية والندبات كما تم استخدامه في علاج الصدفية، والأكزيما، والتهاب الجلد، والجرب، ولشفاء الحروق والجروح، ومنع تساقط الشعر وجفافه.
تحسين صحة القلبيحتوي زيت الأرغان في تركيبته من الأحماض الدهنية على 43-49٪ من حمض الأوليك، وهو من الدهون الصحية جدًا التي تشتهر بتأثيرها الإيجابي على صحة القلب حسب موقع مكتبة Wiley المتخصص بالأبحاث العلمية.
قد يقي من السكريتشير بعض الدراسات التي نشرها موقع الأبحاث العلمية Pubmed على الحيوانات إلى أن زيت الأرغان قد يقلل من نسبة السكر في الدم ومقاومة الأنسولين للمساعدة في الوقاية من مرض السكري.
قد يكون له تأثيرات مضادة للسرطانقد يبطئ زيت الأرغان نمو وتكاثر بعض الخلايا السرطانية، إذ أظهرت دراسة نشرها كذلك موقع الأبحاث العلمية Pubmed أن بعض مركبات زيت الأرغان قد منعت نمو خلايا سرطان البروستاتا بنسبة 50٪ مقارنة بعدم استخدامه.
وفي دراسة أخرى نشرها الموقع، أدى مزيج من زيت الأرغان وفيتامين "هـ" إلى زيادة معدل موت الخلايا في عينات خلايا سرطان الثدي والقولون.
نشر الجمعة، 11 اغسطس / آب 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا