3 مكاسب خيالية .. بيراميدز يخطط لمفاجآت كبري فى مواجهة فلامنجو الليلة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
يسعى بيراميدز فى مباراته الليلة أمام فلامنجو البرازيلي فى السابعة مساء اليوم فى نصف نهائى كأس القارات للأندية لكرة القدم لتحقيق العديد من المكاسب التى يدخل بها التاريخ من أوسع أبوابه وكأول فريق فى مصر يحققها .
ويلتقى فى السابعة مساء اليوم فريق الكرة بنادي بيراميدز فى السابعة مساء بتوقيت القاهرة مع فلامنجو البرازيلي ضمن منافسات الدور نصف النهائي لكأس القارات للأندية لكرة القدم .
يدخل بيراميدز المباراة باعتباره بطل القارات الثلاث بعد الفوز على أهلي جده بثلاثية فيما يدخل فلامنجو البرازيلي باعتباره حامل لقب امريكا الجنوبية وهو اختبار تاريخي غير مسبوق لبيراميدز الذى لم يسبق له أن خاض مثل هذه المباريات من قبل .
ويدير المباراة الحكم القطري الدولي عبد الرحمن الجاسم، المعروف بخبرته الكبيرة وحضوره الدائم في أبرز البطولات القارية والدولية.
المكسب الأول
ويسعى بيراميدز فى مباراة اليوم لتحقيق انجازا كبيرا بالوصول الى المباراة النهائية ومواجهة فريق ريال مدريد فى المباراة النهائية وهو أمر لم يحدث من قبل .
المكسب الثانى
كما يسعى بيراميدز لتحقيق رقم لم يحققه فريق مصري من قبل حيث اكتفى الأهلي الفريق المصري الوحيد الذى شارك فى تلك المباراة بالوصول الى المربع الذهبي فقط لا غير .
ويأمل بيراميدز بقوته الضاربة فى تحقيق هذا الأمر والوصول الى المباراة النهائية .
المكسب الثالث
تتجاوز أهمية المباراة حدود المنافسة الفنية، إذ تحمل أبعادًا مالية ومعنوية كبيرة، حيث يحصل الفائز على 4 ملايين دولار، مقابل مليوني دولار للخاسر، مع فرصة رفع العائد إلى 5 ملايين دولار في حال الفوز باللقب ومواجهة باريس سان جيرمان في النهائي.
مشوار بيراميدز
ووصل بيراميدز إلى هذا الدور بعد مشوار استثنائي، بدأه بالتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، عقب تفوقه على ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بنتيجة 3-2 في مجموع مباراتي النهائي. ولم يتوقف الطموح عند هذا الحد، إذ أضاف الفريق لقب كأس السوبر الإفريقي إلى خزائنه بعد فوزه على نهضة بركان المغربي بهدف دون رد في أكتوبر الماضي.
وعلى مستوى كأس الإنتركونتيننتال، واصل بيراميدز عروضه القوية، فتغلب على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بثلاثية نظيفة في القاهرة، ثم حقق انتصارًا لافتًا خارج الديار على الأهلي السعودي بنتيجة 3-1، ليحصد لقب كأس القارات الثلاث (إفريقيا، آسيا، وأوقيانوسيا)، ويضرب موعدًا مع فلامنجو في نصف النهائي.
في الجهة المقابلة، يدخل فلامنجو اللقاء منتشيًا بتتويجه بلقب كوبا ليبرتادوريس بعد فوزه على بالميراس بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت بالعاصمة البيروفية ليما الشهر الماضي. كما بلغ الفريق البرازيلي هذا الدور عقب انتصار صعب على كروز أزول المكسيكي بنتيجة 2-1، ليتوج بكأس ديربي الأمريكتين.
وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يلتقي فيها بيراميدز بفريق برازيلي، في حين سبق للأهلي المصري مواجهة أندية البرازيل في سبع مناسبات عالمية، لم يحقق خلالها سوى فوز وحيد جاء بركلات الترجيح.
وبلغة الأرقام، تميل الكفة لصالح فلامنجو، الذي تبلغ قيمته التسويقية نحو 186.5 مليون يورو، مقابل 23.38 مليون يورو لبيراميدز، وفقًا لموقع «ترانسفير ماركت». ويعد صمويل لينو اللاعب الأعلى قيمة في صفوف فلامنجو بـ20 مليون يورو، يليه المهاجم بيدرو بـ18 مليونًا، بينما يتصدر البرازيلي إيفرتون قائمة لاعبي بيراميدز من حيث القيمة التسويقية بـ2.8 مليون يورو.
فنيًا، يدخل بيراميدز اللقاء بكامل عناصره، ما يمنح مدربه الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش حرية تطبيق أفكاره التكتيكية المعتمدة على الانضباط والمرونة. ويعتمد الفريق غالبًا على طريقة 4-2-3-1، مع التحول دفاعيًا إلى 4-4-2، وهو نهج يمنح التوازن بين الدفاع والهجوم، لكنه سيواجه اختبارًا صعبًا أمام منافس يجيد اللعب بنفس النسق العالي.
أما فلامنجو، فيقوده المدرب البرازيلي فيليبي لويس، الذي صعد بسرعة لافتة من فرق الناشئين إلى القيادة الفنية للفريق الأول، ونجح خلال فترة قصيرة في حصد ست بطولات، مقدمًا كرة قدم تعتمد على السرعة والضغط المتواصل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلامنجو البرازيلي بيراميدز نادي بيراميدز الحكم القطري الدولي عبد الرحمن الجاسم فلامنجو البرازیلی المباراة النهائیة کأس القارات ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟
لم تكن عودة يورغن كلوب إلى مقاعد التدريب خيارا للرفاهية، بل جاءت تلبية للنداء الوحيد الذي كان بإمكانه إغراؤه بالابتعاد عن ضغوط العمل اليومي في الأندية.
لقد فتحت النكسة المونديالية الأخيرة في كأس العالم 2026، والتي تجسدت بالخروج المدوي لمنتخب ألمانيا من دور الـ32 أمام باراغواي، الأبواب أمام الحقبة التكتيكية والذهنية الجديدة التي ينتظرها الشارع الألماني.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد صفقة قياسية.. أندرسون يكشف سر اختياره مانشستر سيتيlist 2 of 2بعد ضربة ساليبا.. أرسنال يحدد بديلين محتملينend of listتشابهت العلة الحالية للمنتخب الألماني مع تلك التي وجدها كلوب عندما وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015؛ حيث لم تكن الأزمة مجرد تراجع تكتيكي، بل كانت فقدانا كاملا للثقة بالنفس والصلابة الذهنية.
تشخيص الأزمة: "داء الأنفيلد" يتكرر في برلينتتعدد مشاكل المنتخب الألماني وتتنوع بين ما هو تكتيكي وفني، لكن التشخيص الأدق للموقف يوضح أن العلة الرئيسية تكمن في فقدان الثقة، وهو نفس التحدي والوضع المعقد الذي واجهه كلوب يوم وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015.
فالسمعة التاريخية التي بناها المنتخب الألماني عبر العقود كفريق بطولات واثق من نفسه، يعرف كيف يقدم أفضل مستوياته تحت الأضواء الساطعة وفي أوقات الحسم، تبددت إلى حد كبير وتلاشت مع النكسات المتتالية.
يدخل كلوب المهمة والمنتخب الألماني يمر بأحلك فتراته التاريخية عبر عقد كامل من التراجع الحاد:
النكسات المونديالية المتتالية: عانت ألمانيا بشدة في آخر 3 نسخ من نهائيات كأس العالم؛ حيث ودعت البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن تودع النسخة الموسعة لعام 2026 من دور الـ32. الغياب عن المربع الذهبي: منذ الخسارة أمام فرنسا في نصف نهائي يورو 2016، لم تبلغ ألمانيا المربع الذهبي لأي بطولة كبرى، في عقد كامل وغير مسبوق من الجفاف لمنتخب يحمل في خزانته 3 ألقاب يورو (1972، 1980، 1996) و4 ألقاب كأس عالم. لقطة كشفت المستورلعل الصورة الأكثر دلالة وتعبيراً عن الوضع المتدهور الذي وصل إليه المنتخب الألماني تجلت بوضوح قاتم خلال سلسلة ركلات الترجيح أمام باراغواي.
إعلانبعد أن تصدى الحارس المخضرم مانويل نوير للمحاولة الخامسة ممتلكاً أمل البقاء للماكينات، كان القائد جوشوا كيميش يتوسل اللاعبين المترددين لتسديد الركلة السادسة، في مشهد جسد غياب الجرأة والهروب من المسؤولية.
بدا ذلك المشهد بعيدا كل البعد عن صورة الفريق الشهير بصلابته الذهنية التي لا تُقهر، والذي نجح في الفوز بآخر 6 سلاسل لركلات الترجيح خاضها في البطولات الكبرى.
بعدها تقدم المدافع جوناثان تاه — الذي لم يسبق له تنفيذ أي ركلة جزاء في مسيرته الاحترافية على مستوى الكبار — ليسدد الكرة فوق المرمى بغرابة شديدة، معلنا توديع ألمانيا للمونديال.
بذلك كسر "المانشافت" السلسلة التاريخية بخسارته أول مواجهة بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليقطع سلسلة استثنائية من الفوز في آخر 6 سلاسل خاضها في البطولات الكبرى.
المهمة الرئيسية لكلوبيقف كلوب اليوم أمام حجم مسؤولية معقدة تتجاوز رسم الخطط والتشكيلات على السبورة التكتيكية؛ إذ يتعين عليه:
إعادة بناء العقيدة الذهنية: علاج الخوف من اللحظات الحاسمة واستعادة شخصية البطل التي تبددت. صناعة القادة داخل الملعب: إنهاء حالة التردد والهروب من المسؤولية في الأوقات الحرجة. تلاحم الجماهير مع الفريق: تحويل بيئة المنتخب إلى منصة شغف تحظى بدعم كامل من الشعب الألماني، تماماً كما وعد في تصريحه الأول.