بغداد اليوم - طهران

اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، اليوم الاربعاء (18 أيلول 2024)، إن إسرائيل اعتدت على سيادة إيران وذلك عبر استهداف ممثلها وسفيرها مجتبى أماني جراء هجوم سيبراني شنته تل أبيب أمس على منظومة أجهزة الاتصالات التي يستخدمها حزب الله اللبناني (بيجر).

وقال زارعي في حديث لوكالة "بغداد اليوم"، إن "استهداف سفيرنا مجتبى أماني من قبل إسرائيل بهجوم سيبراني لا يختلف عن الهجوم على قنصليتنا في العاصمة السورية دمشق".

وأضاف زارعي "مثلما هاجموا قنصليتنا العامة في دمشق وارتكبوا عملاً إرهابياً، هاجموا سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي يعد رمزاً لحكومتنا وأمتنا في لبنان".

وتابع "إن ما حدث في لبنان هو سوء استخدام واضح من قبل شركة عالمية تبدو ذات سمعة طيبة، وتبين أن الانفجارات كانت بسبب أجهزة الاستدعاء التي تصنعها شركة موتورولا الأمريكية، وهذا يعني سوء استخدام أداة دولية يستخدمها الناس العاديون".

وأكد النائب الإيراني أنه "يجب على الحكومة الإيرانية أن تقدم ردا حاسما على إسرائيل في أسرع وقت ممكن"، منوهاً "إن على حكومتي لبنان وإيران إدانة هذا الإجراء في أسرع وقت ممكن وإعطاء رد حاسم عليه".

 وأشار إلى إصابة السفير الإيراني في لبنان، وأضاف: “يجب على إيران والناطق باسم وزارة الخارجية اتخاذ موقف بهذا الشأن، لأن هذا عمل عدواني جديد ضد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. ".

كما دعا زارعي كل دول العالم مقاطعة شركة موتورولا المصنعة لأجهزة البيجر التي يستخدمها حزب الله في منظومة اتصالات داخل لبنان.

في غضون ذلك، قال مصدر أمني لبناني لرويترز إن حزب الله طلب 5000 جهاز استدعاء من إنتاج شركة "جولد أبولو" التايوانية، ووصلت هذه الأجهزة إلى لبنان في الربيع.

وتسبب انفجار متزامن لأجهزة بيجر في لبنان، الثلاثاء، في مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من أربعة آلاف شخص، بينهم المئات من عناصر جماعة حزب الله، بينهم مقاتلون وعمال إغاثة.

وفي الوقت نفسه، وفقًا للتقارير، تم إنتاج أجهزة الاستدعاء بواسطة شركة Gold Apollo التايوانية. كما نقلت رويترز نقلا عن مصدر أمني أنه تم وضع متفجرات في أجهزة النداء هذه أثناء الإنتاج.

يشار الى ان إسرائيل دمرت بهجوم مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق في مطلع أبريل/ نيسان الماضي ما أسفر عن مقتل سبعة من مستشاري الحرس الثوري وردت طهران بهجوم عبر استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية منتصف الشهر ذاته.

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: فی لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة

يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.

ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟

من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.

ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.

أسباب ارتفاع الأسعار

ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.

ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.

ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.

إعلان

وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.

وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.

مقالات مشابهة

  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • بين ترمب وبزشكيان.. الزيدي يناور: ماذا حقق لبغداد؟
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني