عقار يناقش أداء الحكومة واستعدادات امتحانات الشهادة السودانية
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
خلال اجتماعه مع وزير شؤون مجلس الوزراء، عثمان حسين، في بورتسودان، أكد عقار على أهمية تعاون الأجهزة التنفيذية والأمنية لتجاوز التحديات في إدارة امتحانات الشهادة السودانية..
التغيير: الخرطوم
أطلع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد مالك عقار إير، على أداء الجهاز التنفيذي خلال الفترة الماضية.
وبحسب إعلام مجلس السيادة الانقلابي، الأحد ، فإن عقار أطلع أيضا على الملامح العامة لخطط وبرامج الحكومة المستقبلية، مع التركيز على الاستعدادات الجارية لإدارة امتحانات الشهادة السودانية المزمع انعقادها هذا العام.
وخلال اجتماعه اليوم في مكتبه ببورتسودان مع وزير شؤون مجلس الوزراء، القائم بأعمال رئيس الوزراء المكلف، عثمان حسين، شدد عقار على ضرورة تضافر الجهود بين الأجهزة التنفيذية، الأمنية، والنظامية لضمان تجاوز العقبات والتحديات التي تواجه إدارة الامتحانات.
كما تناول الاجتماع أداء المجلس وسير العمل في القطاعات الفنية والمتخصصة، بالإضافة إلى التحديات التي تعترض المجلس في تقديم الخدمات عبر الوزارات المختلفة خلال الفترة المقبلة. وتم التأكيد على أهمية تعزيز العمل الحكومي وتنشيط الأداء لضمان استقرار وتنمية البلاد.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 صراعًا دمويًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث اندلعت المعارك في العاصمة الخرطوم قبل أن تنتشر بسرعة إلى مناطق واسعة تشمل دارفور، كردفان، الجزيرة، وسنار.
وأدى هذا الصراع المستمر إلى تأثيرات سلبية على القطاع التعليمي، حيث تعطلت العملية التعليمية في العديد من المدارس والجامعات نتيجة النزاع، مما أسفر عن حرمان آلاف الطلاب من فرص التعليم.
الوسومآثار حرب السودان حرب الجيش والدعم السريع مالك عقار إير
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار حرب السودان حرب الجيش والدعم السريع مالك عقار إير
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية