ألزهايمر بات من الأمراض التي تهدد حياة الملايين من الأشخاص حول العالم، فهو مرض يعمل على تآكل بعض خلايا المخ، ويؤدي إلى قصور في الدورة الدموية المخية، لذا يجب معرفة علاماته للتعامل الصحي السريع معها، بالإضافة إلى علامات تحذيرية تدل علي الإصابة بمرض ألزهايمر وطرق الوقاية والعلاج.

ما هو مرض ألزهايمر؟

هناك بعض العلامات التي تدل على الإصابة بمرض ألزهايمر، بحسب الدكتور الدكتور أحمد كامل، استشاري المخ والأعصاب، معبرًا أن ألزهايمر مرض دماغي يتسم بأعراض الخرف التي تزداد سوءًا بمرور الوقت.

علامات تدل علي الإصابة بمرض ألزهايمر

وقدم «كامل»، خلال حديثه لـ«الوطن»، علامات تدل علي الإصابة بمرض ألزهايمر، تتمثل في التالي:

ضعف الذاكرة. حدوث مشاكل في استخدام اللغة. الشعور بالتَّوَهان الشديد. حدوث مشاكل عند القيام بالمهمات اليومية. فُقدان الذاكرة هو العرْض الرئيسي لمرَض ألزهايمر. وجود صعوبة في تذكر الأشياء. تكرار العبارات والأسئلة مرارًا وتكرارًا. نسيان المحادثات أو المواعيد أو الأحداث. وضع الممتلكات في غير أماكنها. التغيرات في الشخصية والسلوك. التأثير على الحالة المزاجية. 

هناك بعض العلامات التحذيرية، ومن أهمها:

فقدان الذاكرة يعطل الحياة اليومية. الضياع في مكان مألوف. عدم معرفة كيفية المعاملات الشخصية. صعوبة إكمال المهام المألوفة. وضع الأشياء في غير موضعها إحدى العلامات التي تدل علي الإصابة بمرض ألزهايمر.

طرق الوقاية من ألزهايمر

وأكد استشاري المخ والأعصاب، أنه لا يمكن الوقاية من مرض ألزهايمر بشكل كامل، لأنه يجب علاج العلامات التي تدل على الإصابة بمرض ألزهايمر أولًا، ولكن يجب التغييرات في النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية، وتناوُل وجبات متوازنة من المنتجات الطازجة والأطعمة منخفضة الدهون المشبعة، واتباع إرشادات العلاج للتحكم بارتفاع ضغط الدم، وتناول فيتامين سي ضروري مع الكالسيوم والبروتين.

أطعمة يجب الابتعاد عنها للوقاية من ألزهايمر 

من ناحية أخرى، نصح محمد عفيفي أخصائي التغذية العلاجية، خلال حديثه لـ«الوطن»، أنه من الأطعمة التي يجب تجنب تناولها للتخفيف من علامات المرض، الأطعمة المصنعة والسكريات الكثيرة لأنها تؤثر سلبًا على صحة الدماغ وعدم الإفراط في تناول الدهون.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مرض الزهايمر الخرف مرض ألزهایمر

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • يورجن كلوب للجماهير في مؤتمر صحفي: إذا تعرضتم لعائلتي فسأرحل فورا عن تدريب منتخب ألمانيا
  • 8 علامات تدل على وجود صراصير قبل ظهورها.. الأخيرة غريبة
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه