الوطن:
2026-07-24@10:02:38 GMT

عادة يومية تؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة.. احذرها

تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT

عادة يومية تؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة.. احذرها

قرحة المعدة من الآلام الشديدة التي يصاب بها البعض، نتيجة ممارسة بعض العادات اليومية والشائعة الخاطئة منها الملح الزائد في الطعام، الذي يلعب دورا رئيسيا في ضعف الجهاز المناعي، وزيادة قابليته للإصابة بالأمراض المزمنة، التي تأخذ وقتا طويلا في العلاج، لذا يجب الانتباه جيدا. 

يسبب الملح الزائد في الطعام مشاكل صحية عديدة في الجهاز الهضمى، أبرزها تهيج المعدة وزيادة خطر الإصابة بقرحة المعدة، لذا يجب الانتباه جيدا، لأن الأمر قد يستغرق وقتا طويلا في العلاج، بحسب الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن».

 

يؤثر الملح الزائد في ضعف المناعة

يؤثر الملح الزائد في ضعف المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والالتهابات، بالإضافة إلى اختلال توازن الخلايا المناعية، خاصة ارتفاع مستويات الخلايا التائية المسؤولة عن الالتهابات، ما يزيد من خطر حدوث اضطرابات التهابية مثل التهاب الأمعاء، بالإضافة إلى أن زيادة تناول الصوديوم يؤثر على صحة الأمعاء ويعطل التوازن الطبيعي للميكروبيوم وهو مجتمع البكتيريا في الأمعاء، ما يؤثر على تواصل الأمعاء مع جهاز المناعة، ويضعف القدرة الدفاعية للجسم، ويزيد القابلية للإصابة بالأمراض المناعية.

ينصح بتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة

ويوصى «بدران» بتقليل استهلاك الصوديوم لتحسين التوازن المناعي، من خلال التركيز على الأطعمة الطازجة، وتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة، التي تحتوي على نسبة عالية من الملح.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المناعة قرحة المعدة الطعام المعدة

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات