“أطول من اللحية”.. أوغندي يتخلص من كتلة في الوجه بجهود أطباء أتراك
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
في عملية جراحية أجريت ضمن حملة طبية نظمتها جمعية “أصدقاء كل إفريقيا” التركية، تمكن فريق طبي من تركيا من استئصال كتلة “كيلويدية”، تزن 5 كيلوغرامات، من وجه مريض أوغندي.
وخلال المهمة الإنسانية التي أجراها الفريق الطبي التطوعي في أوغندا، بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” ووزارة الصحة الأوغندية، تمكّن من إجراء فحوص وتقديم العلاج المجّاني لمئات الأوغنديين، مدخلا الفرحة على قلوب المرضى وذويهم.
وضمّ الفريق المكوّن من 18 مختصا، أطباء في الجراحة العامة، والمسالك البولية، والأنف والأذن والحنجرة، والتوليد والجراحة التجميلية.
وعلى مدى 11 يومًا، تمكن الفريق من توفير خدمات الفحوصات الطبية لحوالي ألف و500 مريض، وإجراء ما يقارب من 100 عملية جراحية، كان أبرزها إزالة كتلة ضخمة (جدرة) من وجه مواطن أوغندي يبلغ من العمر 39 عامًا.
المواطن الأوغندي محمد رمضان، كان أحد هؤلاء المرضى الذين استفادوا من وجود الأطباء المشاركين في الفريق التطوعي التركي، إذ خضع لعملية جراحية تمكن عبرها من التخلص من كتلة “كيلويدية” في وجهه تزن حوالي 5 كيلوغرامات.
والكتلة الكيلويدية، تتكون نتيجة نمو مفرط للأنسجة أو زيادة في الخلايا بسبب اضطرابات في التئام الجروح.
وأشار البروفيسور الدكتور محمد داداجي عضو هيئة التدريس في قسم الجراحة التجميلية والترميمية في كلية الطب بجامعة نجم الدين أربكان التركية، وهو الطبيب الذي أجرى العملية، إلى أنه سافر إلى أوغندا ضمن المهمة الطبية التطوعية التي جرى تنظيمها بالتعاون مع جمعية “أصدقاء كل إفريقيا” والوكالة التركية للتعاون والتنسيق ووزارة الصحة الأوغندية.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أطباء أتراك أوغندي
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.