أعلنت القنصلية العامة الهندية في دبي عن نقل مكتب خدمات التصديق الخارجي التابع لها، والذي تديره شركة “اس جي اي في اس جلوبال” ذ.م.م، إلى مبنى جديد بمساحة أكبر اعتبارًا من يوم الاثنين 7 أكتوبر 2024، وسيبدأ المكتب الجديد في تقديم خدماته اعتبارًا من الساعة 08:30 صباحًا، حيث سيتم توفير جميع خدمات التصديق في المكتبين رقم 302 و104 في مبنى النصر سنترال، الكائن في منطقة عود ميثاء، دبي.

وتمثل هذه الخطوة نقلة نوعية على مستوى تقديم الخدمات، حيث يوفر المقر الجديد مساحة كبيرة تصل إلى 6,400 قدم مربع، مقارنةً بمساحة المكتب السابق التي بلغت 4,000 قدم مربع. كما ستتضمن التوسعة صالة كبيرة ومنطقة انتظار واسعة، ما يضمن راحة المتعاملين والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة. وجاء قرار نقل المكتب استجابةً للطلب المتزايد على خدمات التصديق من قبل الرعايا الهنود والمقيمين الأجانب في دبي والإمارات الشمالية وفقاً لما قاله القنصل العام للهند، السيد ساتيش كومار سيفان.

وفي هذا الصدد أكد السيد ساتياجيتسينه دوليبسينه جايكواد، المدير الإداري لشركة اس جي اي في اس جلوبال، على التزام اس جي اي في اس جلوبال بتقديم تجربة متميزة وخدمة مبسطة وفعالة لجميع المتعاملين. وأضاف: ” فخورون بافتتاح مكتبنا الجديد، الذي يمثل نقلة نوعية في خدمات التصديق. يوفر المكتب المجهز بأحدث التقنيات مساحة واسعة ومريحة، ما يتيح لنا تسريع إجراءات التصديق وتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات العملاء المتزايدة. نحن على ثقة بأن هذا التحول سيعزز من مستوى رضا العملاء ويساهم في تعزيز سمعتنا كشريك موثوق به في مجال خدمات التصديق.”
وتشمل خدمات التصديق التي يقدمها المركز شهادات الوفاة، والتوكيلات القانونية، بالإضافة إلى نسخ جوازات السفر، الشهادات الطبية، وثائق الشركات، وغيرها من المستندات الرسمية. وتتعامل القنصلية حاليًا مع حوالي 250 طلب تصديق يوميًا، مع توفر إمكانية التعامل مع ما يصل إلى 750 طلبًا في الأيام المزدحمة، مما يضمن وقت معالجة لا يتجاوز 20 دقيقة كحد أقصى.
بالإضافة إلى المكتب الجديد في عود ميثاء، تواصل اس جي اي في اس جلوبال تشغيل مكتبها في أبو ظبي في المكتب رقم 701، مبنى جامعة أبوظبي، منطقة مخيم الشيخ نهيان في أبوظبي، لضمان تغطية شاملة في مختلف إمارات الدولة.

أما بالنسبة لمقدمي الطلبات الذين يعتمدون على وسائل النقل العام، فإن الموقع الجديد يتميز بسهولة الوصول إليه، حيث يقع بالقرب من محطة مترو عود ميثاء ومحطة الحافلات المركزية في عود ميثاء، مما يضمن لرواد المترو سهولة الحصول على خدمات التصديق في المكتب الجديد. يُرجى من مقدمي الطلبات أخذ هذه التغييرات في الاعتبار، حيث سيغلق المركز مؤقتًا استعدادًا للانتقال إلى المكتب الجديد يوم السبت 5 أكتوبر.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: المکتب الجدید خدمات التصدیق عود میثاء

إقرأ أيضاً:

السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية

الخرطوم- احتدام الاشتباكات المسلحة في الآونة الأخيرة بمحيط مدينة الأُبَيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، أثار مخاوف متزايدة بشأن تغير الموازين العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

يؤكد خبراء أن السيطرة على الأُبَيِّض تحمل أهمية حاسمة لوحدة أراضي السودان، محذرين من أن أي تصعيد عسكري في المدينة قد يعرّض مئات الآلاف من المدنيين لكارثة إنسانية جديدة.

** هجمات ممنهجة من "الدعم السريع"

وفي حديثه للأناضول، قال الباحث في وقف "سيتا" التركي للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تونتش دميرطاش إن البعد العسكري لا يمكن تجاهله في الصراع الدائر بالسودان، متهما "قوات الدعم السريع" بشن هجمات ممنهجة على المدنيين والسعي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للدولة.

ورأى أن من المهم أن يوقف الجيش السوداني تقدم قوات الدعم السريع، ويحمي المناطق الاستراتيجية، ويعيد ترسيخ سلطة الدولة.

وأضاف: "دون ضغط عسكري سيكون من الصعب للغاية الحد من هجمات قوات الدعم السريع على المدنيين، ومنع محاولات إقامة إدارة موازية، وحماية سيادة البلاد".

وشدد دميرطاش على أن النجاح العسكري وحده لن يكون كافيا، موضحا أن قدرات "الدعم السريع" تعتمد إلى حد بعيد على أسلحة وتمويل وإمكانات لوجستية وشبكات من المرتزقة تأتي من الخارج.

وأشار إلى أن استمرار هذا الدعم سيجعل تثبيت المكاسب الميدانية أكثر صعوبة، وقد يعزز سيناريوهات التقسيم الفعلي للسودان مع إطالة أمد الحرب.

وبناء عليه، يرى دميرطاش ضرورة دعم التحرك العسكري بمبادرات دبلوماسية ومساندة دولية وعقوبات تستهدف شبكات الإمداد الخارجية.

وأوضح أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي لن يكون ممكنا إلا بعد الحد من قنوات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.

** أهمية وثقل الأُبَيِّض

ولفت الخبير التركي إلى أن الأُبَيِّض ليست مدينة مهمة فحسب، بل تمثل عقدة حيوية للتحركات العسكرية والتدفقات اللوجستية وخطوط الإمداد، لا سيما أنها تقع عند تقاطع طرق تربط الخرطوم بإقليم دارفور وجنوب البلاد.

وقال إن "الدعم السريع" تتبع في المدن استراتيجية لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب بل تطال الحياة المدنية أيضا، مضيفا أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء ومستودعات الوقود وشبكات النقل تهدف إلى جعل المدن غير صالحة للعيش.

وتوقع دميرطاش أن تتركز الاشتباكات خلال الفترة المقبلة حول منشآت الطاقة وممرات الإمداد وشبكات النقل، بدلا من مراكز المدن وحدها.

وتابع: "حماية الأُبَيِّض بالنسبة للجيش السوداني لا تحمل أهمية عسكرية فقط، بل تعد ضرورية أيضا لاستمرار الحياة المدنية والحفاظ على ترابط شرق البلاد وغربها".

وبشأن حظر الأسلحة، أوضح دميرطاش أن على المجتمع الدولي التمييز بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية، مبينا أن العقوبات ينبغي أن تستهدف قوات الدعم السريع والجهات الداعمة لها التي تعمل ضد الدولة السودانية.

وشدد على ضرورة أن تشمل العقوبات الشركات وشبكات التمويل والجهات المستفيدة من تجارة الذهب والآليات اللوجستية التي تسهم في إبقاء القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.

وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة وإقامة أرضية سياسية شاملة خلال مرحلة إعادة الإعمار أمران حيويان لتحقيق سلام دائم.

** المدنيون يدفعون الثمن

من جانبه، قال رئيس منظمة "مشاد" لحقوق الإنسان أحمد عبد الله إن الوضع الإنساني في مناطق الصراع بالسودان "بلغ مستوى حرجا".

وأوضح أن ملايين المدنيين يواجهون التهجير وانهيار الخدمات الأساسية وصعوبات في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.

وتابع: "المدنيون السودانيون عالقون بين أطراف الصراع في مناطق عديدة، ويدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم".

** انتهاكات دارفور

وقال عبد الله إن منظمته وثقت انتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبتها جماعات مسلحة ضد المدنيين في دارفور.

وأوضح أن عمليات القتل المتعمد والعنف الجنسي والتهجير القسري وإحراق القرى والمخيمات واستهداف البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي.

وأضاف أن تقارير دولية مستقلة كشفت أيضا عن انتهاكات جسيمة في دارفور قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وشدد عبد الله على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لتحقيق سلام دائم، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.

** خطر إنساني

وحذر من أن المدنيين في الأُبَيِّض يواجهون بدورهم مخاطر مرتفعة للغاية، مبينا أن توسع العمليات العسكرية وتعثر إيصال المساعدات الإنسانية قد يعمقان الأزمة في المدينة.

وأضاف أن أي تصعيد عسكري داخل الأُبَيِّض أو في محيطها قد يؤثر في مئات الآلاف من المدنيين، داعيا أطراف الصراع كافة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع اتساع الأزمة، محذرا من أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمال كردفان.

مقالات مشابهة

  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • قلعة إسماعية
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية