رقم قياسي لمانويل بيليجريني في "الليجا"
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أصبح التشيلي مانويل بيليغريني، المدير الفني لريال بيتيس، المدرب الأكبر سنًا في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم الأحد في مباراة "الديربي" أمام إشبيلية، عن عمر 71 عامًا و20 يومًا، متجاوزًا الرقم القياسي الذي يحمله الأرجنتيني-الفرنسي هيلينيو هيريرا منذ عام 1981.
رقم قياسي لمانويل بيليجريني في "الليجا"ولد هيريرا في بوينس أيرس في 10 أبريل (نيسان) 1910، وظهر لأول مرة على مقاعد بدلاء الدوري الإسباني على رأس فريق بلد الوليد، في موسم 1948-1949، كما درب أتلتيكو مدريد وملقا وإشبيلية وبرشلونة، الذي ودعه في سانشيز بيزخوان بعدما أدار 359 مباراة في دوري الدرجة الأولى.
وفي تلك الجولة الأخيرة من موسم 1980-1981، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1، كان عمر المدرب الأرجنتيني-الفرنسي 71 عامًا و16 يومًا، أي أقل بأربعة أيام مقارنة ببيليغريني، الذي قاد على رأس إشبيلية مباراته رقم 493 مباراته رقم 493 في الفئة الأولى.
ومؤخرًا تفوق المدرب التشيلي على السلوفاكي فرديناند داوشيك كمدرب أجنبي بأكبر عدد من المباريات في دوري الدرجة الأولى (488) وعلى مدار الموسم، وإذا أنهاه على دكة بدلاء بيتيس، فسيحتل المركز السادس في التصنيف التاريخي متجاوزًا خواكين كاباروس (510) وخابيير كليمنتي (511).
ويتصدر هذا التصنيف لويس أراجونيس، وخابيير إيروريتا، وميجيل مونيوز، وفيكتور فرنانديز، وإرنستو فالفيردي، والأخيران مازالا في الخدمة.
واستهل مانويل بيليغريني مسيرته في "الليغا" الإسبانية على رأس فياريال في 30 أغسطس (آب) 2004. وقاد هذا الفريق حتى نهاية موسم 2008-2009، عندما وقع معه ريال مدريد، حيث عمل لمدة عام واحد، ثم درب ملقا في الفترة من نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 إلى يونيو (حزيران) 2013، قبل أن يعود إلى إسبانيا ليتولى تدريب بيتيس في صيف 2020.
خلال مسيرته التي تزيد عن عشرين عامًا في دوري الدرجة الأولى الإسباني، حقق المدرب التشيلي 237 انتصارًا (48%) و120 تعادلًا (24%) ومني بـ135 هزيمة (28%).
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فی دوری الدرجة الأولى
إقرأ أيضاً:
بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
أعلن ريال مدريد ضم مارك كوكوريلا في 15 يونيو/حزيران الماضي مقابل 55 مليون يورو (نحو 60 مليون دولار)، مع الأيام الأولى لانطلاق مونديال 2026، في خطوة هدفت إلى حسم الصفقة مبكرا وتجنب أي ارتفاع محتمل في سعر اللاعب بعد كأس العالم.
رهان محسوباختار النادي الملكي التحرك سريعا رغم المخاطر المرتبطة بإمكانية تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال البطولة، إلا أن تألقه مع منتخب إسبانيا قد ساهم في الفوز باللقب العالمي دون أضرار صحية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةlist 2 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةend of listولو انتظر ريال مدريد حتى نهاية كأس العالم، لكانت المفاوضات مع تشلسي أكثر تعقيدا، وربما اضطر النادي الإسباني لدفع مبلغ أكبر بعد الارتفاع المتوقع في قيمة اللاعب.
ومن المنتظر أن يحصل كوكوريلا على إجازته الصيفية قبل الانضمام إلى تدريبات ريال مدريد خلال الأسبوع الثاني من أغسطس/آب، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
كشف كوكوريلا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبا جديدا لريال مدريد، عن تفاصيل أول حديث جمعه بمورينيو، مشيرًا إلى أنه فوجئ بذاكرة المدرب البرتغالي، الذي استعاد مواقف من آخر مواجهة جمعتهما في دوري أبطال أوروبا ، عندما كان كوكوريلا لاعبًا في تشلسي وكان مورينيو مدربًا لبنفيكا، خلال الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وانتهت المباراة بفوز تشلسي 1-0.
وأوضح اللاعب أن مورينيو لم يركز فقط على قدراته الفنية، بل تحدث أيضا عن شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في الصفقة الجديدة.
أكثر من مجرد ظهيرلا يرى ريال مدريد في كوكوريلا مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، بل يعتبره إضافة مهمة على المستوى القيادي أيضا، بعدما أثبت خلال كأس العالم قدرته على توحيد المجموعة داخل منتخب إسبانيا، إلى جانب شخصيته القوية وحضوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
إعلانوتأتي هذه الصفات في وقت يسعى فيه النادي الملكي إلى تعزيز أجواء غرفة الملابس بعد موسم شهد العديد من الأزمات والجدل.
يعيش كوكوريلا صيفا استثنائيا، بعدما حقق حلمه بالتتويج بكأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية.
وبدأت رحلة اللاعب بعد مغادرته أكاديمية برشلونة بحثًا عن فرصة للمشاركة، قبل أن يتألق مع إيبار ثم خيتافي، ويخوض تجربة ناجحة مع برايتون الإنجليزي، ومنها إلى تشلسي، حيث أصبح أحد أبرز لاعبيه، مسجلا 9 أهداف وصانعا 13 هدفا خلال 163 مباراة.
ويأمل الظهير الإسباني في مواصلة مسيرة النجاح داخل سانتياغو برنابيو، وإضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله الحافل.