كيف تميز بين آلام القلب والقولون
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي الفرق بين ألم القولون وألم القلب وفقًا لما ذكره موقع "timesofindia".
ما الفرق بين آلام القلب والقولون؟
عادة ما تتشابه آلام القلب والقولون مع بعضها البعض، مما يستوجب التعرف على الفرق بينهم لتحديد سبب المشكلة ومن ثم علاجها تحت إشراف طبي متخصص حيث تتضح هذه الفروق في:
1- الألم المفاجئيمكن أن يحدث الألم الناتج عن مشاكل القولون بشكل متغير وفي لحظات سريعة سواء في البطن أو الصدر بالتبادل، بينما ألم النوبة القلبية يحدث بشكل مفاجئ ويبدأ من وسط أو الجانب الأيسر من الصدر وقد يصل إلى الفك أو الذراع أو الرقبة ونادرًا ما يصل إلى البطن، وبالتالي فإن الشعور بالألم بعد تناول الطعام غالبًا ما يشير إلى مشاكل في القولون وليس القلب.
2- التجشؤ المؤلمقد يحدث التجشؤ نتيجة للتخلص من الغازات الزائدة في البطن وعادة ما يشعر الشخص بالراحة بعد التجشؤ، على عكس التجشؤ المؤلم الذي يصيب البعض فغالبًا ما يشير إلى وجود مشكلة في القلب ولا يختفي حتى بعد دخول الحمام أو الحصول على فترات راحة، لذلك فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص في حالة استمرار الألم أو زيادة شدته.
3- العلامات التحذيريةيجب أن ينتبه الأشخاص إلى بعض العلامات التي تظهر قبل النوبات القلبية بما في ذلك ضيق التنفس، الدوخة، الشعور بالتعب مع أقل مجهود، وجميعها يشير إلى مشكلة بالقلب، على عكس ظهورها فور تناول الطعام واختفائها بعد الهضم مباشرة، لذلك لا يفضل تجاهل أي أعراض لأنها عادة ما تكشف صحة القلب.
4- التعرق والغثيانالتعرق والغثيان يمكن أن يحدث نتيجة تناول الأطعمة الدسمة ويختفي من تلقاء نفسه، ولكن التعرق والغثيان الذي يحدث بسبب النوبة القلبية غالبًا ما يصاحبه الشعور بالبرودة والقلق وصعوبة القدرة على التنفس، وبالتالي يجب استشارة الطبيب فورًا في حالة ظهور هذا العرض لأنه غالبًا ما تأتي بعده نوبة قلبية مباشرة.
أوضح الدكتور أحمد مجدي، أستاذ معهد القلب، أن ألم الصدر أو ضيق الشريان التاجي غالبًا ما يستمر 10 دقائق متواصل ويصاحبه التعرق الشديد والبرودة وتغيرات كاملة في الجسم، مما يشير إلى وجود مشكلة في القلب تتطلب العلاج السريع تحت إشراف طبي متخصص، وكذلك الأشخاص المصابين بجلطة مسبقة في الرئة فهم أكثر عرضة لظهور أعراض تكشف أمراض القلب، لذلك فمن الأفضل المتابعة الدورية مع الطبيب المختص
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: غالب ا ما یشیر إلى
إقرأ أيضاً:
شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
يواصل شمع العسل الأبيض جذب اهتمام الباحثين وخبراء التغذية باعتباره أحد المنتجات الطبيعية التي يتم الحصول عليها من خلايا النحل الشمعية بعد تنقيتها وتبييضها بطرق خاصة.
وعلى الرغم من أن شمع العسل يُعرف بشكل أكبر باستخداماته في الصناعات التجميلية والدوائية، فإن بعض الدراسات والتقارير العلمية أشارت إلى احتوائه على مركبات طبيعية قد تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن وتحت إشراف متخصصين.
ويُستخرج شمع العسل من أقراص العسل التي يبنيها النحل لتخزين العسل وحبوب اللقاح، ويحتوي على مجموعة من الأحماض الدهنية والكحولات طويلة السلسلة والمركبات النباتية الطبيعية التي تمنحه خصائص مميزة جعلته محط اهتمام العديد من الباحثين.
ويؤكد خبراء التغذية أن صحة القلب تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة الصحي، بما يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، إلا أن بعض المكونات الطبيعية مثل شمع العسل قد تقدم فوائد داعمة عند استخدامها بصورة معتدلة.
ومن أبرز الفوائد المحتملة لشمع العسل الأبيض للقلب دوره في المساعدة على تحسين مستويات الدهون في الدم. فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن المركبات الموجودة في شمع العسل يمكن أن تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) مع دعم ارتفاع مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الشرايين ويقلل من تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.
كما يحتوي شمع العسل على مضادات أكسدة طبيعية تساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تسبب تلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة. وتلعب مضادات الأكسدة دورًا مهمًا في حماية بطانة الأوعية الدموية والحفاظ على مرونتها، الأمر الذي يسهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين.
ويرى مختصون أن بعض المركبات الشمعية الطبيعية الموجودة في شمع العسل قد تساعد على تقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، والتي تعد من العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. فكلما انخفضت مستويات الالتهاب في الجسم، تحسنت كفاءة القلب في أداء وظائفه الحيوية.
ومن الجوانب المهمة أيضًا أن شمع العسل الأبيض يحتوي على كميات ضئيلة من المركبات النباتية المفيدة التي قد تساهم في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
ويساعد ذلك على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف أعضاء الجسم بكفاءة أكبر، مما ينعكس بصورة إيجابية على صحة القلب.
ويستخدم بعض الأشخاص شمع العسل ضمن وصفات طبيعية تحتوي على العسل الأبيض أو حبوب اللقاح أو غذاء الملكات، حيث يعتقد أن هذا المزيج يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة. ومع ذلك، يؤكد الأطباء ضرورة عدم الاعتماد على هذه المنتجات كبديل للعلاجات الطبية الموصوفة لمرضى القلب.
ويشير الخبراء إلى أن تناول شمع العسل يجب أن يكون باعتدال، لأن الإفراط في أي مادة غذائية قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات النحل استشارة الطبيب قبل استخدامه.
وفي الوقت نفسه، تبقى الحاجة قائمة إلى المزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق لتأكيد التأثيرات المباشرة لشمع العسل الأبيض على صحة القلب وتحديد الجرعات المناسبة وآليات الاستفادة المثلى منه.
ويُعد شمع العسل الأبيض من المنتجات الطبيعية التي تحمل خصائص غذائية وصحية واعدة، وقد يسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة وعناصر طبيعية تساعد في الحفاظ على توازن الدهون وتقليل الالتهابات. إلا أن تحقيق الفائدة القصوى يتطلب دمجه ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة وممارسة الرياضة والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على قلب قوي وصحة أفضل.