تنظمه شرطة أبوظبي.. المؤتمر الدولي لتحديد هوية ضحايا الكوارث يعقد فعالياته في الإمارة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تنظِّم القيادة العامة لشرطة أبوظبي «المؤتمر الدولي لتحديد هُوية ضحايا الكوارث»، بالتعاون مع المركز التدريبي الأوروبي لعلوم الطب الشرعي وتحديد هُوية ضحايا الكوارث، خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر 2024، في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي. المؤتمر يهدف إلى تعزيز السلامة، وضمان الجاهزية للتعامل مع الكوارث في الإمارة.
وأعلنت اللجنة المنظِّمة عن فتح باب التسجيل لحضور فعاليات المؤتمر، الذي سيُعقَد تحت شعار «تعزيز المرونة الدولية في مجال تحديد هُوية ضحايا الكوارث والاستجابة لحوادث المواد الخطرة». ويستعرض المؤتمر 27 ورقة عمل علمية متخصِّصة و7 ورش علمية تخصصية، بمشاركة 24 خبيراً دولياً و16 متحدثاً من الجهات القضائية والمجتمعية والأمنية والصحية في دولة الإمارات.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار اهتمام منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» بتنظيم عمل وإجراءات تحديد هوية ضحايا الكوارث «DVI» بالتنسيق مع الدول الأعضاء حيث تُعدّ دولة الإمارات من خلال شرطة أبوظبي عضواً دائماً في مجموعة عمل تحديد هوية ضحايا الكوارث التابعة لـ«الانتربول».
أخبار ذات صلةويناقش الخبراء الدوليون محاور علمية عدّة على مدى انعقاد المؤتمر، من أبرزها التعاون الإقليمي في تحديد هُوية الضحايا وتقييم المخاطر، ودور النيابة العامة في تحديد هُوية ضحايا الكوارث، وتطوُّر مراحل التعرُّف والاستعراف على ضحايا الكوارث، والجاهزية والاستعداد للتعامل مع المواد الخطِرة، إضافةً إلى محاور علمية متخصِّصة أخرى.
ويوفِّر المؤتمر فرصة للمتخصِّصين من مختلف المؤسَّسات لتبادل الآراء والمعارف، والاستفادة من ورش العمل المتخصِّصة للتعرُّف على أفضل المعارف والخبرات والابتكارات والممارسات، وأحدث التوجُّهات في مجال تحديد هُوية ضحايا الكوارث عالمياً.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي إمارة أبوظبي الكوارث شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.