أبوظبي-الوطن:

 

فاز بوسطن سيلتكس مساء أمس  الأول على دنفر ناجتس في المواجهة الثانية التي جمعتهما في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس بنتيجة 130 – 104 نقاط، وذلك وسط حضور جماهيري حاشد من عشاق كرة السلة في المنطقة. وتأتي المباراة في إطار مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) أبوظبي 2024 المُقدّمة من شركة “القابضة” (ADQ)، والتي تقام بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

واختتم فريق بوسطن سيلتكس رحلته الناجحة إلى أبوظبي بانتصارين متتاليين، بعد تسجيله الفوز يوم الجمعة الماضي على خصمه دنفر ناجتس بنتيجة 107 – 103 نقاط.

وشهد النصف الأول من المباراة أداءً متقارباً، قبل أن يتمكن بوسطن سيلتكس من فرض سيطرته خلال الربع الثالث والتقدم بنتيجة 42-16. وتصدر جاي لين براون لاعب سيلتكس قائمة الهدافين بتسجيله 21 نقطة، بينما أضاف جايسون تيتوم 17 نقطة مع أربع تمريرات حاسمة. وسجل ديريك وايت 13 نقطة وخمس كرات مرتدة وست تمريرات حاسمة. بينما ساهم نيكولا يوكيتش من دنفر ناجتس بـ 20 نقطة وسبع كرات مرتدة، رغم غياب زميليه مايكل بورتر جونيور وآرون جوردون.

وشهدت المباراة حضور نخبة من المشاهير، بمن فيهم لاعبو كرة القدم إلكاي جوندوجان وإسماعيل مطر، والممثلون لوسيان لافيسكونت ونورة فتحي ولوسي هيل وسلمى أبو ضيف ووانج يون هان.

وتعليقاً على سؤال حول فرص سيلتكس في الدفاع عن اللقب، قال المدرب جو مازولا: “حققنا بداية جيدة في المباريات التمهيدية، وتعاملنا معها بالذهنية الصحيحة، وندرك أننا بحاجة إلى مواصلة التحسن. ونمتلك بلا شك الفرصة للحفاظ على اللقب مع المنافسة من فرق قوية عديدة، لكن ذلك يتوقف على مدى نمونا كفريق، ومستوى التنافسية والالتزام الذي نتحلى به”.

وبدوره، قال تيتوم: “في ختام كل موسم، نفكر في نقاط الضعف والأخطاء التي يمكننا تفاديها. وتمثل مواجهة فريق قوي مثل دنفر ناجتس فرصة أخرى لتحسين أدائنا ومواصلة التطور واكتساب الخبرات”.

وتابع تيتوم متحدثاً عن تجربته في أبوظبي: “حظيت بتجربة متميزة وأوقات ممتعة، بدءاً من فرصة القدوم إلى أبوظبي واللعب أمام جمهور المنطقة الذي يدعمنا ويشاهدنا عادة عبر التلفزيون أو منصات التواصل الاجتماعي، ووصولاً إلى زيارة معالم مختلفة في الإمارة وحضور فعاليات المسؤولية الاجتماعية لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA CARES). كما لمسنا التطور المتواصل لرياضة كرة السلة على مستوى العالم، وتـأثير الرياضة العالمي”.

ومن جانبه، قال جوليان ستروثر، مدافع فريق ناجتس: “عشت تجربة مذهلة في أبوظبي، فقد منحتني كرة السلة الفرصة لزيارة أماكن عديدة، وأعتقد بأن أبوظبي من أكثرها تميزاً. وقد حظينا بترحيب كبير وحفاوة ضيافة فريدة هنا في أبوظبي، كما قمنا بأنشطة مختلفة وتعرفنا أكثر على مجتمع الإمارة”.

 


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • مودريتش يجدد عقده مع ميلان
  • مبيعات تذاكر الدوري الأمريكي تقفز بأكثر من 150% بعد كأس العالم
  • الوحدة الدمشقي أم أهلي حلب.. من يحسم لقب كرة السلة وماذا تخبرنا الأرقام؟
  • احتسِ قهوتك وسط أندر السيارات الكلاسيكية في العالم بهذا المقهى بأبوظبي
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي