إسرائيل تعلن اغتيال زعيم حماس بغزة
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، 17 أكتوبر، عن نجاح عملية اغتيال استهدفت قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، بعد تنفيذ هجوم عسكري في منطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوب القطاع الفلسطيني.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر داخل حركة حماس لوكالة رويترز بأن هناك دلائل تشير إلى إمكانية مقتل السنوار خلال هجوم عسكري إسرائيلي نفذ في منطقة تل السلطان برفح، مما يعزز الشكوك حول تصفية قائد الحركة.
وجاء الإعلان الإسرائيلي الرسمي بعد ساعات من تداول وسائل إعلام محلية صورًا زُعم أنها للسنوار بعد مقتله، كما أكدت القناة 12 الإسرائيلية على لسان مسؤول كبير بالحكومة أن زعيم حماس قد يكون لقي حتفه، واصفةً هذا اليوم بأنه لحظة تصفية الحسابات مع الحركة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حماس غزة يحيي السنوار
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.