تحذيرات من خسائر كبيرة في أشجار النخيل بسبب انتشار الجراد
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
ليبيا – أكد المستشار الفني للجنة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي مسعود البريكي،أن اللجنة بدأت بمكافحة الجراد الأفريقي المنتشر في المنطقة الجنوبية منذ بداية أكتوبر الجاري، انطلاقًا من بلدية براك الشاطئ.
البريكي وفي تصريحات خاصة لشبكة “الرائد” الإخبارية المقربة من حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، قال:”وردتنا بلاغات بانتشار الجراد في بلديتي تراغن وتازربو، وشكّلنا غرفة عمليات لمعالجة المساحات المصابة”.
وأشار إلى أن الجراد المنتشر في طور الحشرة الكاملة، وهو موجود بكثافة عالية في أشجار النخيل وفي الحقول ذات الري المحوري،لافتا إلى أن الظروف البيئية من حيث الرطوبة تساعد في انتشار الجراد.
وتابع البريكي حديثه:” بدأنا الرش على مساحة بلغت قرابة 70 هكتارًا،والمساحات كبيرة والكثافة عالية جدًا مقارنة بالإمكانيات المتاحة لدينا”.
وأفاد بأن حجم الأضرار كبير وقابل للتفاقم، وأسراب الجراد تنتقل من مكان لآخر بشكل سريع،مطالبا المسؤولين في الدولة بتوفير كل الإمكانيات لاحتواء الموقف.
ونوه إلى أنه في حال تكاثر الجراد ووضع البيوض، ولو لم يتمكنوا من مكافحته، ستكون الخسائر مضاعفة، وحجم المشكلة سيكون أكبر.
وأردف:”وصلتنا بلاغات أخرى بوجود الجراد في بلديات ترهونة والبوانيس بمنطقة سمنو، وهذه مناطق زراعية، وانتشاره سيهدد الأمن القومي”.
وأكد البريكي أن عمليات المكافحة تتم بمبيدات كيماوية، وهذا يشكل خطورة على العاملين.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.