صدى البلد:
2026-07-24@10:29:12 GMT

أحمد عبد القادر يقترب من الانضمام لـ أهلي طرابلس

تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT

كشف موقع ترانسفير ماركت العالمي عن قرب انضمام أحمد عبد القادر لاعب الأهلي  لنادي أهلي طرابلس الليبي.

وأكد الموقع  أن نسبة إنتقال عبد القادر للنادي الليبي تصل إلى 80%.

تفاصيل شكوى زيزو للنائب العام ضد مجلس إدارة الزمالكخالد الغندور يهاجم مراقبي المباريات المتجاهلين للسباب الجماعيوزير الشباب والرياضة يشهد إطلاق الإستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025–2032لويس إنريكي يحسم الجدل حول دوناروما ويستبعده من قائمة السوبر الأوروبيصاحبة الذهبية الأولمبية: سعيدة بالمشاركة في حفل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب

ووافق مسئولو الأهلي علي انتقال أحمد عبد القادر إلى الدوري الليبي، بعدما تحدث اللاعب مع الإدارة الحمراء بشأن انتظاره عرضاً من أحد الأندية الليبية للانتقال إلى صفوفه الموسم المقبل وأكدوا له أنهم ينتظرون وصول عرض رسمي للبت فيه ومناقشاته، وشددوا له على أن طلبات الأهلي المالية لن يكون مُبالغا فيها من أجل إتمام الصفقة.


 

طباعة شارك عبدالقادر الاهلي اهلي طرابلس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عبدالقادر الاهلي اهلي طرابلس عبد القادر

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • سلام بحث وناصر في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس
  • الوحدة الدمشقي أم أهلي حلب.. من يحسم لقب كرة السلة وماذا تخبرنا الأرقام؟
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي