إيران تهدد بتغيير سياستها النووية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
قال كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني السابق ومستشار المرشد الأعلى، علي خامنئي، في مقابلة تلفزيونية، إن بلاده ستغير سياستها النووية وعقيدتها النووية في حال اضطرارها إلى مواجهة "تهديد وجودي".
وقال خرازي في مقابلة مع وسائل إعلام:"في حال تعرضت إيران لتهديد وجودي، فإنها سوف تغير سياسة عقيدتها النووية"، في إشارة واضحة إلى اقتراح البرلمان الإيراني بتعديل توجههاته، والتي كانت حتى اليوم رسمياً معارضة لتطوير أسلحة نووية.
وتابع: "نملك القدرات الفنية اللازمة لإنتاج السلاح النووي، وليست لدينا مشكلة في ذلك، في حين أن فتوى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، هي فقط التي تمنع ذلك".
وندد بأن بلاده "تلتزم" بتعهداتها في حال التزام الطرف الأخر بها، "لكن للأسف فإنهم لا يلتزمون بتعهداتهم، وبدلاً من المفاوضات يواصلون فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية".
وتتزامن المقابلة مع تشديد لهجة السلطات الإيرانية ضد إسرائيل في الأيام الأخيرة، حيث أكد عدة متحدثين أنهم سيردون بـ"صرامة" على الهجوم الإسرائيلي، الذي وقع السبت، على أهداف عسكرية أسفرت عن سقوط 5 قتلى.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل عام على حرب غزة إسرائيل وحزب الله السنوار غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.