حوادث القتل والعنف الأسري تتصاعد في إب وسط غياب القانون
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
يشهد سكان محافظة إب وسط اليمن حالة من الفوضى الأمنية المروعة، وسط انتشار الجرائم المسلحة والمواجهات الفردية، في ظل سيطرة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران التي فشلت في فرض القانون وحماية المدنيين.
وبات المواطنون مضطرين للتعايش مع السلاح في الشوارع، فيما تتزايد حوادث القتل والعنف الأسري بشكل يومي، ما يعكس انهيار النظام القضائي والأمني في المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن شابًا قُتل مساء الجمعة برصاص مسلح حوثي في مدينة إب، إثر خلاف طارئ، في حادثة تؤكد استمرار الانفلات الأمني. وذكرت المصادر أن الضحية لؤي عبده مرجان (18 عامًا) لقي مصرعه بعد أن أطلق عليه صديقه يعقوب العزي النار في شارع تعز بمدينة إب. وأوضحت المصادر أن الجاني منخرط في صفوف جماعة الحوثي، وسبق أن شارك في فعاليات طائفية وأنشطة قتالية.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من مقتل شاب وطفل في حادثتين منفصلتين بمديريتي يريم والسياني، فيما أُصيب خمسة أشخاص برصاص مسلحين في حوادث متفرقة، ما يعكس استمرار تفشي العنف والفوضى في مختلف أنحاء المحافظة.
وفي حادثة منفصلة، أفادت المصادر بأن شابًا من قرية السناحي بعزلة بني عواض أطلق النار على شقيقه معتز، ما أدى إلى إصابته بثلاث طلقات نارية تسببت في جروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى، وذلك على خلفية خلاف عائلي بين والدته ووالده (زوجها السابق).
وتعكس هذه الحوادث انفلات الأمن المتزايد وانتشار العنف الأسري والمشاكل العائلية في ظل غياب القانون وتعطيل مؤسسات القضاء، واحتكام المواطنين للسلاح، وهي سياسة يتهم السكان جماعة الحوثي باتباعها لإخضاع المجتمع لمشروعها الطائفي والأيديولوجي، ما يجعل المحافظة إحدى أكثر مناطق اليمن هشاشة من الناحية الأمنية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.