عضو بـ«النواب»: المبادرات الرئاسية نقطة فارقة ومضيئة في المجتمع المصري
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أكد النائب أحمد عاشور عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا ببناء الإنسان، وقد انطلقت المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري»، في إطار الاهتمام ببناء الإنسان، بهدف الاستثمار في رأس المال البشري من خلال برنامج عمل يستهدف تنمية الإنسان والعمل على ترسيخ الهوية المصرية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الشأن.
وقال «عاشور» في بيان صادر اليوم، إن المبادرات الرئاسية تعد دائما نقطة فارقة ومضيئة داخل المجتمع في ظل حرص القيادة السياسية على إحداث تغييرات نوعية وبناء الإنسان المصري صحيًا واجتماعيًا وتعليميًا، وتوطين مفهوم العدالة الاجتماعية من خلال تبني سياسات حماية متكاملة هادفة لرفع العبء عن كاهل المواطنين وتقديم الدعم لجميع الفئات داخل المجتمع، وتحسين جودة الحياة، والاستثمار في رأس المال البشري في سبيل تحقيق التنمية المستدامة بمفهومها الشامل، إيمانًا بأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لا يمكن الوصول إليها دون إحداث تنمية بشرية حقيقة على مختلف المحاور والاتجاهات.
ريادة مصر في تحسين حياة الإنسانوأضاف، أنه منذ تولى الرئيس السيسي مسؤولية الحكم تركز اهتمامه بتنمية الإنسان المصري، إذ أكد أن مصر الجديدة تعطي أهمية قصوى لبناء الإنسان صحيا وعلميا وثقافيا، وتأتي مبادرة «بداية» بمثابة استراتيجية وطنية تسعى بها مصر نحو ريادة إقليمية وعالمية في مجال تحسين حياة الإنسان، من حيث كونه رأس المال البشري الذي يجب أن تُستثمَرَ فيه كل الجهود المتاحة؛ حتى تحقق الاستدامة بكل صورها.
وأوضح أن مبادرة بداية تعمل علَى تحقيق التكامل المرجوّ بين جميع مؤسسات الدولة، حيث أصبحت جودة حياة المواطن المصري أهم ما يمكن أن تنظر إليه الحكومة المصرية بعين الاعتبار، وهو ما تَبَنَّتْه من خلال محاورَ عديدةٍ، كتأمين فرص العمل اللائق والثقافة والتعليم والصحة والرياضة، رغبة في بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، وسعيًا نحو بناء المهارات التي تخدم عوائد الاقتصاد الوطنيّ، وتعزيزا للهُوية الوطنية؛ فتصبح لمصرَ حينئذٍ بيئة ومجتمع أكثر استدامة على المستويات كافة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة بداية المبادرات الرئاسية الاقتصاد الوطني العدالة الاجتماعية الإنسان المصری
إقرأ أيضاً:
عصام هلال: ثورة 23 يوليو المجيدة جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية
تقدم النائب عصام هلال عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، والأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وأكد هلال، في بيان له، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، لما حققته من إنجازات عززت استقلال الدولة المصرية ورسخت قيم الكرامة الوطنية والسيادة، مشيرًا إلى أنها جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الثورة كانت شاهدًا على وحدة الشعب والجيش في الدفاع عن الوطن وصناعة مستقبله، لافتًا إلى أن هذه الروح الوطنية تجددت في ثورة 30 يونيو 2013، عندما اصطف المصريون لحماية دولتهم والحفاظ على هويتها ومؤسساتها الوطنية.
وأشار إلى أن مصر تواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة البناء والتنمية وإقامة الجمهورية الجديدة، بما يعكس إرادة الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار، استكمالًا لمسيرة الإنجازات الوطنية التي رسختها الأجيال المتعاقبة.
واختتم النائب عصام هلال عفيفي بيانه بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة التنمية والازدهار، وأن يحفظ الوطن من كل سوء.