باق 20 يوما.. آخر موعد لصرف منحة القطع للمستحقين عن عام 2020
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
تزامنًا مع قرب انتهاء عام 2024 وبدء العام الجديد، حددت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية مدة زمنية لصرف منحة القطع للأشخاص، إذ لا يمكن بعد ذلك صرفها بعد مرورها.
ووضعت الهيئة للأشخاص المُستحقين للمنحة مُدة 5 سنوات للتمكّن من الصرف، لذلك يستطيع الأشخاص المُستحقين للمنحة من عام 2020 التوجه إلى المنطقة التأمينية التابعة لملف الشخص المؤمن عليه، وتقديم طلب لصرفها لأنَّه بداية من العام الجديد يكون قد مر 5 سنوات على استحقاقها ولا يُمكن صرفها.
ووفقًا لقانون التأمينات الاجتماعية رقم 148 لسنة 2019، يتمّ صرف منحة القطع للمُستحقين بعد بلوغ السن القانوني بالنسبة للأبناء الذكور حتى سن 24 عامًا إذا كان تعليم متوسط، أو 26 عامًا إذا كان تعليم عالٍ، وإذا لم يتمّ صرف هذه المنحة خلال 5 سنوات من تاريخ استحقاقها تسقط عن الشخص ولا يستطيع صرفها.
المنحة تسقط عن مُستحقها بعد مرور 5 سنواتكما أنَّ هناك منحة يتمّ صرفها للابنة المستحقة في معاش والدها عند الزواج تسمي «منحة زواج»، تكون بمقدار 12 شهرًا من نصيبها في المعاش، وإذا لم يتم صرفها خلال مدة الـ5 سنوات تسقط عنها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التأمينات الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية المعاشات المعاش منحة القطع منحة المعاشات 2024
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية