بوابة الفجر:
2026-06-02@17:31:53 GMT

كريم وزيري يكتب.. سلام سلاح

تاريخ النشر: 13th, December 2024 GMT

لطالما كان الجيش المصري درع الأمة وسيفها، القوة التي تبعث في النفوس الطمأنينة وتضرب بجذورها في قلب الأرض المصرية، وهو ليس مجرد قوة عسكرية مدربة أو منظومة تسليح متطورة، بل هو عقيدة متجذرة في ضمير أفراده وأركانه، عقيدة ولدت من رحم هذه الأرض الطاهرة، التي حرمت أرحام نسائها على إنجاب سوى الرجال الذين لا يعرفون سوى الوفاء للوطن والتضحية من أجله.

وكان ولازال الجيش المصري هو الحارس الأمين لحدود الوطن ومقدراته، القوة التي تحمل على عاتقها حماية سيادة الدولة واستقلالها منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا، ظل الجيش المصري رمزًا للشموخ والصلابة، عاملًا بصمت وإخلاص لتأمين الحاضر والمستقبل، واضعًا مصلحة الوطن وشعبه فوق كل اعتبار.

في عقيدة القوات المسلحة المصرية، لا مجال للتنازل عن ذرة من تراب هذا الوطن، ولا مكان للتهاون في حماية سيادته ومنذ الأزل ظل الجيش المصري القوة التي تقف سدًا منيعًا أمام أي تهديد يمس أمن مصر، وهذه العقيدة ليست مجرد شعارات تردد، بل هي مبادئ راسخة تتجلى في كل قرارات وخطوات القوات المسلحة.

ما يميز الجيش المصري عن غيره ليس فقط قوته العسكرية أو منظومات تسليحه الحديثة، بل إيمانه بأن الوطن أغلى من الحياة، إنه جيش يحمي لا يهدد، يبني ولا يهدم، يضع مصالح الشعب فوق أي اعتبارات سياسية أو مصالح فردية.

حين نتأمل تاريخ الجيش المصري، ندرك أنه ليس جيشًا مستوردًا أو جيشًا أسسته المصالح العابرة، بل هو جيش من نبت هذه الأرض، أبناؤه خرجوا من القرى والمدن المصرية، يحملون معهم بساطة الفلاح، قوة العامل، وإيمان المثقف وهم جزء لا يتجزأ من نسيج الشعب، وأحد أبرز رموزه.

حينما نقول إن الجيش المصري جاء من نبت الأرض، فإننا نؤكد حقيقة أنه جزء من هوية الوطن، أفراده هم أبناء هذا الشعب، يحملون همومه وآماله، ويعيشون نفس التحديات التي يواجهها، ولذلك فإن ولاءهم ليس لشخص أو جماعة، بل للوطن بكل ما يحمله من تاريخ وأرض وشعب.

ولم يكن دور الجيش المصري يومًا مقتصرًا على الدفاع العسكري، بل تعداه إلى أدوار تنموية وإنسانية تعكس قيمه ومبادئه، وفي كل أزمة تواجه الوطن، تجد الجيش المصري في المقدمة، سواء كان ذلك في حماية الحدود أو تقديم الدعم في أوقات الكوارث والأزمات.

وخلال العقود الأخيرة، أثبت الجيش المصري أنه ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو درع اجتماعي واقتصادي وسياسي، فمن مواجهة الإرهاب وحماية الحدود، إلى المساهمة في المشاريع القومية الكبرى، ظل الجيش المصري يلعب دورًا محوريًا في بناء الدولة وتأمين مستقبلها.

ومنذ فجر التاريخ، والجيش المصري يحافظ على مكانته كواحد من أعرق وأقوى الجيوش في العالم وفي كل معركة خاضها، أثبت الجيش المصري أن قوته لا تكمن فقط في عتاده وعدده، بل في الروح التي تحرك أفراده.

الجيش المصري لا يبحث عن الحرب، لكنه مستعد لها وهذه هي فلسفة "سلام سلاح" التي تميز القوات المسلحة المصرية وهي رسالة سلام وطمأنينة لكل من يؤمن بالصداقة والتعاون، وتحذير لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر أو مقدراتها.

وما يجعل الجيش المصري قوة استثنائية هو ولاؤه المطلق لمصلحة الوطن والشعب وفي كل قرار يتخذه، وفي كل خطوة يخطوها، يضع الجيش المصري مصر وشعبها في المقدمة، وهذا الولاء لم يكن يومًا محل شك أو جدل فقد أثبت الجيش المصري مرارًا وتكرارًا أنه الحصن الأخير الذي يلجأ إليه الشعب في أوقات الأزمات والتحديات.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأرض المصرية القوات المسلحة القوات المسلحة المصرية تاريخ الجيش المصري سيادة الدولة كريم وزيري الجیش المصری وفی کل

إقرأ أيضاً:

كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره

كشف الفنان كريم عبدالعزيز عن إعجابه الكبير بأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ، مؤكداً أنه يعده أحد أهم رموز الثقافة المصرية وصاحب قيمة أدبية استثنائية تركت بصمة خالدة في الأدب العربي.

وخلال استضافته في برنامج «بيت مراد» الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد عبر قناة ON، أعرب كريم عبدالعزيز عن رغبته في تقديم أعمال جديدة مستوحاة من روايات نجيب محفوظ، مشيراً إلى أن العديد من هذه الروايات لا تزال صالحة للمعالجة الدرامية والسينمائية في الوقت الحالي، حتى وإن سبق تحويل بعضها إلى أفلام ناجحة.

وأوضح الفنان المصري أن رواية اللص والكلاب تأتي في مقدمة الأعمال التي يتمنى تقديمها على الشاشة، واصفاً إياها بأنها عمل أدبي استثنائي يحمل أبعاداً إنسانية وفكرية عميقة تستحق إعادة تقديمها برؤية جديدة تناسب العصر الحالي.

وأضاف أن سر تميز كتابات نجيب محفوظ يكمن في قدرتها على تجاوز حدود الزمن، مؤكداً أن أفكاره كانت متقدمة على عصره، وهو ما جعل أعماله تحتفظ بقيمتها وتأثيرها لدى الأجيال المتعاقبة حتى اليوم.

استعدادات لـ«الفيل الأزرق 3»

وعلى صعيد مشاريعه الفنية المقبلة، يستعد كريم عبدالعزيز لخوض تجربة الجزء الثالث من فيلم الفيل الأزرق، بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزآن الأول والثاني جماهيرياً ونقدياً.

وشارك في بطولة الجزأين السابقين عدد من النجوم، من بينهم نيللي كريم، وهند صبري، ومحمد ممدوح، وخالد الصاوي، وإياد نصار، ودارين حداد، فيما حمل العمل توقيع الكاتب أحمد مراد والمخرج مروان حامد.

 

على خطى السندريلا.. هدى الإتربي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في باريس الطحينة.. كنز غذائي يدعم القلب والعظام| الطرق الصحيحة لتناولها طرق تقليل حرارة الجسم وتحسين النوم في فصل الصيف بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي «من ماسبيرو» ينطلق تزامنا مع عيد الإعلاميين..ورسائل تقدير من رامي رضوان لرموز المهنة من السمنة إلى اضطرابات الغدة الدرقية.. أسباب خفية لآلام المفاصل شرب الماء أثناء الطعام.. عادة مفيدة أم سبب لمشكلات الهضم؟ الفجل.. يعزز المناعة والهضم ويحافظ على صحة الجسم "الوطنية للإعلام" تهنئ الإعلام المصري بمناسبة عيد الإذاعة والإعلاميين إيناس جوهر تعود للميكروفون احتفالًا بالعام الأول لإذاعة دراما إف إم

مقالات مشابهة

  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الجميّل بعد لقائه بلاسخارت: سلاح حزب الله يعرقل مسار الدولة ومفاوضاتها
  • نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف  
  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث
  • كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره