قدم المصور الفلكي المجري فلوريان تشاتاي تجربة بصرية فريدة من نوعها، حيث وثق جمال السماء الليلية على مدار عام كامل عبر مقاطع فيديو بتقنية الفاصل الزمني (تايم لابس)، أظهرت تغيرات النجوم والمجرات في جنوب المجر.

واستغرق هذا العمل 12 شهرًا من الجهد المتواصل، حيث قضى تشاتاي أكثر من 200 ساعة في التصوير الميداني، إلى جانب 100 ساعة أخرى للإعداد والتنقل ومعالجة الفيديوهات.

وتم تصوير جميع المشاهد في السهل المجري العظيم، بالقرب من مدينة باجا ونهر الدانوب، وجاء ذلك ضمن تقريرا عرضته فضائية يورونيوز.

وبدأت الرحلة في شتاء 2024، مع ليالي الشتاء الباردة والنجوم المتلألئة، وتواصلت مع سماء الربيع المليئة بالحيوية، مرورًا بأمسيات الصيف الدافئة ومشاهد النجوم الباهرة، وانتهاءً بخريف هادئ يعود بالمشاهدين إلى ليالي الشتاء من جديد.

وركز تشاتاي على الظواهر الفلكية والفيزيائية الجوية التي ميزت كل فترة من العام، ودعا الجمهور إلى الابتعاد عن أضواء المدن للاستمتاع بجمال السماء في أماكن الطبيعة النائية، حيث يمكن رؤية النجوم بوضوح وعيش تجربة مميزة تحت سماء الليل.
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النجوم الشتاء السماء يورونيوز المجرات المزيد

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة