الجزيرة:
2026-07-24@06:38:12 GMT

تراها بعينيك.. إليك 7 أحداث فلكية مدهشة في يناير 2025

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

تراها بعينيك.. إليك 7 أحداث فلكية مدهشة في يناير 2025

عام جديد يطل برأسه في طقس بارد حقًّا، نأمل فيه أن تتحسن أحوالنا ويتحقق بعض مما نحلم به، أما سماء الليل فتعدنا بمجموعة من أجمل المشاهد الممكنة في عام 2025.

زخات الشهب

ولنبدأ مع "الرباعيات"، وهي واحدة من أهم زخات الشهب كل عام، تبدأ من 23 ديسمبر/كانون الأول حتى 12 يناير/كانون الثاني، وتصل للأوج في الليلة الواصلة بين 3 يناير و4 يناير، ويمكن خلالها رصد أكثر من 120 شهابًا في الساعة الواحدة في منطقة نائية.

وتعرف زخات الشهب بأنها تساقط للشهب بمعدلات أكبر من المعتاد، وتحدث بسبب مرور الأرض، أثناء دورتها المعتادة حول الشمس، في بقايا صخرية لمذنب أو كويكب ما.

وعلى الرغم من لمعان الزخة وعدد الشهب الكبير، فإنها تظهر متأخرة في الوطن العربي، ولا نتمكن من رصد عدد ضخم من الشهب خلالها، لكنها ستكون رائعة في كل الأحوال. وفي كل الأحوال فإنه كلما اقتربنا من الصباح كان أفضل، بداية من الثانية فجرًا وحتى شروق شمس 4 يناير سوف تكون فرصة جيدة جدًا لرصد عدد كبير من الشهب.

كل ما تحتاجه هو أن تبتعد عن التلوث الضوئي قدر الإمكان -كلما اقتربت من مراكز المدن قل عدد الشهب التي يمكن لك رصدها بشكل درامي- ورفع رأسك للسماء باتجاه الشمال.

تعرف زخات الشهب بأنها تساقط للشهب بمعدلات أكبر من المعتاد (ناسا) قفزات القمر

أما الحدث المميز فلكيا لشهر يناير هذا العام، فهو اقتران القمر مع عدد من النجوم والكواكب، فمثلا في يوم الثالث من يناير/كانون الثاني يقف الهلال إلى جوار كوكب الزهرة، الذي يعد ألمع أجرام السماء في تلك الفترة، ويلمع بلون أبيض واضح بعد غروب الشمس.

إعلان

وتلمع الكواكب في المساء مثل النجوم، لأنها تعكس ضوء الشمس مثلما يفعل القمر، لكن لأنها بعيدة جدا عن الأرض فإنها تظهر في السماء كنجوم، وقد ميزها القدماء لأنها تتحرك ما بين النجوم شهرا بعد شهر، لكنهم لم يتمكنوا من التعرف على طبيعتها.

وفي اليوم الذي يليه (4 يناير/كانون الثاني) يقف الهلال بعد غروب الشمس إلى جوار كوكب زحل، الذي يظهر كنجم أبيض لامع مائل للأصفر، لكنه أقل لمعانا من الزهرة لا شك.

ويبدو القمر في السماء وكأنه يتحرك في صورة قفزات يومية، فيتنقل ما بين كواكب ونجوم السماء، وهذا ليس إلا تمظهرا لدورة القمر حول الأرض.

وفي العاشر من يناير/كانون الثاني يمكن لك -مساء- أن ترى القمر واقفا إلى جوار المشتري، الذي يلمع كذلك مثل مصباح منير في سماء الليل، لكنه ليس بلمعان الزهرة، بل أقل قليلا.

يلي ذلك، في 13 يناير/كانون الثاني، اقتران مميز آخر، حيث يقف القمر على مقربة من كوكب المريخ، الذي يلمع في سماء المساء كنجم أحمر واضح.

ويمر الكوكب حاليا بحالة التقابل، وفيها يكون الكوكب أقرب ما يكون للأرض، ولذلك فهي أفضل الفرص لرصده بعينين مجردتين، أو بالتلسكوب إن تيسر لك ذلك.

رسم تخيلي لنجم قلب العقرب كعملاق أحمر (يونيفيرس توداي) مع النجوم

وفي فجر يوم 21 يناير/كانون الثاني، يقف القمر قريبا جدا من نجم السماك الرامح، واسم السِماك لا علاقة لها بالسَمَك، وانما تأتي من السموك أي الارتفاع في السماء، وكان هناك سماكان في سماء العرب، الأول هو السماك الرامح من كوكبة العواء، وسمي الرامح لأنه في جوار نجمين لامعين تخيلتهما العرب قديمًا كطرفي رمح، فكأنما هذا السماك رامح، أما السماك الآخر فهو أعزل لأنه لا يمتلك رمحًا، ولذلك سمي السماك الأعزل.

السماك الأعزل هو واحد من ألمع 20 نجمًا مرئيًا لنا، وهو في الواقع زوج من النجوم لكن لا يمكنك رؤية النجم الثاني، حتى باستخدام تلسكوب كبير، فهذا النظام هو مثال على الثنائي الطيفي، وهي ثنائيات قريبة تكتشف بناء على ملاحظات في أطياف نجومها.

إعلان

أما في 25 يناير/كانون الثاني، فيمكن لك قبيل شروق الشمس أن تلاحظ وقوف الهلال إلى جوار نجم أحمر لامع، هذا هو قلب العقرب، الذي يلمع بمقدار 10 آلاف شمس، ولو وضع مكان الشمس لتخطى مدار المريخ.

قلب العقرب هو نجم في نهاية حياته، سينفد وقوده يوما ما وينفجر بقوة هائلة تاركًا وراءه نجمًا نيوترونيًا أو ثقبًا أسود.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ینایر کانون الثانی زخات الشهب إلى جوار

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • برشلونة يعلن التعاقد مع كريم أديمي.. إليك تفاصيل الصفقة ومعلومات عن اللاعب