نقيب العلاج الطبيعي يعلق على اتهام طبيب بإفساد صحة أمح الدولي.. فيديو
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
علق الدكتور سامي سعد، النقيب العام للعلاج الطبيعي، على واقعة أمح الدولي، أبرز مشجعي النادي الاهلي، وذلك بعد تدهور حالته الصحية واتهام طبيب علاج طبيعي بالتسبب في ذلك.
وقال الدكتور سامي سعد، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "المحور"،: "تابعنا كل الفيديوهات التي تم نشرها، وتبين أنه طبيب بشري وحاصل على بعض الشهادات في مجال التغذية".
وأضاف: "تم استدعاء الطبيب بالرغم من أنه طبيب وكان يجب على نقابة الأطباء أن تستدعيه وتناقشه فيما يفعله"، لافتا: "الطبيب استخدام نوع من أنواع العلاجات الخاصة بمجالات العلاج الطبيعي لذلك تم استدعاءه بصورة ودية".
وأشار: “تفاهمنا من الطبيب ألا يندرج في هذا العمل دون رخصة من أي جهة معترف بها من وزارة الصحة، لكن الطبيب لم يلتزم وهذا النوع من العلاج خطير جدا”.
وتابع: "الطبيب كان منزعج أن هناك حملة إعلامية ضده، لكني ألزمته أنه في حالة العودة مرة أخرى سنتخذ إجراءات مع نقابة الأطباء لأنه غير مصرح له"، مشيرا: "لا يجوز الدعاية بمثل هذه الأشكال مع المريض حيث لا يجوز تصوير المريض".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمح أمح الدولي المزيد
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.