أميرة خالد

أكّد استشاري أمراض السكري الدكتور عاصم القرشي أن الأبحاث الحديثة في مجال الخلايا الجذعية تفتح آفاقًا جديدة لمرضى السكري، وتمنحهم أملًا حقيقيًا في الوصول إلى علاج جذري، خصوصًا في حالات السكري من النوع الأول.

وخلال ظهوره في برنامج “صباح العربية”، أوضح القرشي أن العلاج بالخلايا الجذعية يُعد من أبرز المسارات الواعدة في الطب الحديث، مشيرًا إلى أن الدراسات الأولية أظهرت نتائج مشجعة، رغم أنها لا تزال في مراحل تجريبية، وقال: “هذا النوع من العلاج قادر على إعادة بناء الخلايا المنتجة للأنسولين داخل الجسم، وهو ما يُعد تغييرًا جذريًا في طبيعة المرض”.

وشدد على أهمية المضي قدمًا في هذا النوع من العلاجات تحت مظلة علمية دقيقة، محذرًا في الوقت نفسه من الانجرار وراء وعود غير مثبتة أو التوجه إلى مراكز تقدم هذه العلاجات دون رقابة طبية معتمدة.

وفي سياق متصل، عُرضت نتائج دراسات علمية حديثة في مؤتمر الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) في يونيو 2025، ركزت على إمكانية استخدام الخلايا الجذعية لعلاج السكري من النوع الأول.

من أبرز هذه الدراسات تجربة VX‑880 التي جرى خلالها حقن خلايا جذعية معدلة لـ12 مريضًا بالسكري، حيث أظهرت النتائج أن معظم المشاركين استعادوا إنتاج الأنسولين الطبيعي، وانخفضت حاجتهم للإنسولين الخارجي بنسبة تجاوزت 90%، كما توقف 10 من المرضى تمامًا عن استخدام الإنسولين، مع استقرار معدلات السكر لديهم ضمن النطاق الطبيعي.

وفي تجربة أخرى، تم استخدام خلايا جذعية معدّلة وراثيًا لمقاومة هجوم الجهاز المناعي، مع إضافة آلية أمان للتحكم بها دوائيًا عند الحاجة، هذه النتائج تُبشر بإمكانية تجاوز التحديات المناعية التي طالما واجهت هذا النوع من العلاجات.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/X2Twitter.com_4gtXaCf6x66tv3dT_568p.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الخلايا الجذعية مرضى السكر

إقرأ أيضاً:

طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن

روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.

وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.

وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.

واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.

والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.

وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.

المصدر: mail.ru

مقالات مشابهة

  • تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
  • أغنى سيدة أسترالية تحول الميداليات إلى دولارات وتحمس سباحي "ألعاب الكومنولث"
  • معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
  • آبل كار كي تحول آيفون إلى مفتاح سيارة
  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران