الحزام الناري.. اكتشف الأسباب والأعراض وطرق العلاج
تاريخ النشر: 31st, July 2025 GMT
الحزام النارى، أو ما يُعرف طبيًا بـ الهربس النطاقى، هو عدوى شائعة تصيب الأعصاب وتُسبّبها أحد الفيروسات، ويتسبب المرض في ظهور طفح جلدي مؤلم أو بثور صغيرة في منطقة محددة من الجلد.
قد تظهر أعراض الحزام الناري في أي جزء من الجسم، لكنه غالبًا ما يصيب جانبًا واحدًا فقط من الوجه أو الجسم، وتشمل العلامات المبكرة للعدوى:
اعراض الاصابة بالحزام النارى..
-ألم حارق أو حاد.
-وخز أو حكة في الجلد.
وبعد اختفاء الطفح الجلدى، قد يزول الألم، لكنه أحيانًا يستمر لأشهر أو حتى سنوات، ويُعرف ذلك باسم الألم العصبي التالي للهربس.
وقد تشمل أعراض الإصابة:-حساسية الجلد، أو وخز، أو حكة، أو ألم في منطقة محددة قبل ظهور الطفح.
-الطفح الجلدي:
-يظهر عادة خلال 1 إلى 5 أيام من بدء الأعراض، ويبدأ على هيئة بقع حمراء صغيرة تتحول إلى بثور، وتنتشر عادة في شريط واحد على جانب واحد من الجسم أو الوجه.
- في بعض الحالات، وخصوصًا لدى من يعانون من ضعف المناعة، قد ينتشر الطفح في الجسم ويشبه جدري الماء.
-البثور عادة تجفّ وتتقشر خلال 7 إلى 10 أيام وتختفي في غضون أسبوعين إلى 4 أسابيع.
أعراض مبكرة أخرى قد تشمل:
-اضطرابات في المعدة.
-شعور عام بالمرض.
-حمى أو قشعريرة.
-صداع.
سبب الإصابة بالحزام الناري..يحدث الحزام الناري نتيجة إعادة تنشيط فيروس جدري الماء، فبعد الإصابة بـ جدرى الماء في مرحلة الطفولة، ويبقى الفيروس خاملاً في بعض الأعصاب مدى الحياة، وقد يُعاد تنشيطه لاحقًا، مسببًا الحزام الناري.
يزداد خطر الإصابة في الحالات التالية:
-ضعف جهاز المناعة.
-التقدم في العمر خاصةً بعد سن الـ 50.
كيف يُعالج الحزام الناري..يُساعد استخدام الادويةالمضادة الحيوية في:
-تخفيف الأعراض.
-تقصير مدة المرض.
-تقليل خطر تلف الأعصاب والألم العصبي التالي للهربس.
كما قد تتضمن الخطة العلاجية أيضًا:
-كريمات أو مراهم لتقليل الحكة.
-كمادات باردة على المناطق المصابة.
-مضادات حيوية موضعية أو عن طريق الفم أو الوريد إذا ظهرت علامات عدوى بكتيرية.
-الستيرويدات.
-مضادات الاكتئاب لعلاج ألم الأعصاب.
-أدوية مضادة للتشنجات لتخفيف ألم الأعصاب.
المصدر DailyMedicalinfo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحزام الناري الحزام الناری
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.