في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس، يلتقي الإعلامي الدكتور عمرو الليثي مع الموسيقار الكبير سليم سحاب و ابنته المطربة سارة.

ومن المقرر أن تشدو سارة، خلال الحلقة بأجمل اغانيها، ومنها : "الليلة عيد ..الليلة ليلة عيد ، نسم علينا الهوا، قد العيون السود بحبك.

كما يتحدث الموسيقار الكبير سليم سحاب، عن المواهب الفنية في مصر و دور الأوبرا في اكتشافها.

وانه كرس حياته حتى يخفف عن الأطفال آلامهم، مشيرًا إلى أن الموسيقى واللحن الجميل يبكيه، وأنه يبكي على المسرح أحيانًا ولا يخجل من ذلك، وأن حلم حياته أن يجمع كل أطفال العرب والأيتام في كورال.

موعد برنامج واحد من الناس 

يذاع برنامج واحد من الناس في العاشرة مساء اليوم، الاثنين، على شاشة الحياة.

معلومات عن الموسيقار الكبير سليم سحاب 

موسيقي ومايسترو مصري لبناني، ولد في فلسطين عام 1941. نشأ في القاهرة.

درس الموسيقى في روسيا، حيث حصل على شهادة في قيادة الكورال الموسيقية من معهد (جنيسين) في 1971. 

وفي 1976 حصل على دبلوم قيادة أوركسترا سيمفوني، من معهد تشايكوفسكي الموسيقي بموسكو.

عاد إلى لبنان عام 1977 ليكتب مقالات موسيقية نشرت في صحف ومجلات لبنانية وعربية معروفة.
عمل مشرفًا موسيقيًا على المحطة الإذاعية اللبنانية الرسمية.
أسس فرقا عديدة في لبنان للكبار والصغار، منها فرقة بيروت للموسيقى العربية عام 1980، قبل أن يوجه جل اهتمامه للفرقة القومية للموسيقى العربية التي أسسها ويشرف عليها في القاهرة .

أسس أيضًا عدة فرق موسيقية، يذكر منها:
(مؤسسة المبدع العربي) وهو يشرف عليها ويتولى إدارتها، وهي معنية باكتشاف ورعاية المواهب في مجالات الغناء، والعزف على الآلات الشرقية والتلحين وقيادة الأوركسترا.

 فضلًا عن تنظيم ورش العمل الفنية، بهدف رفع كفاءة العازفين، وإقامة الندوات والمؤتمرات لنشر الوعي الموسيقي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس عمرو الليثي الدكتور عمرو الليثي المواهب الفنية سليم سحاب موعد برنامج واحد من الناس الإعلامي الدكتور عمرو الليثي سلیم سحاب

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟